التغطية البلاستيكية المبكرة في العنب: الفوائد والمخاطر

التغطية البلاستيكية المبكرة في العنب: الفوائد والمخاطر

التغطية البلاستيكية المبكرة تُستخدم لتسريع نضج محصول العنب وتحسين جودة العناقيد، لكنها ليست خالية من المخاطر، وتتطلب متابعة دقيقة.

 المخاطر والسلبيات

 ارتفاع درجة الحرارة النهارية:

درجات الحرارة تحت الغطاء البلاستيكي قد ترتفع نحو 5 درجات مئوية عن الجو المكشوف.

هذا الارتفاع يؤدي إلى فقدان النبات لوحدات البرودة الليلية الضرورية للراحة الشتوية.

موت العيون في بداية الموسم:

إذا كانت الصوبة مغلقة تمامًا دون تهوية، فإن انخفاض درجات الحرارة ليلاً أثناء التفتح قد يتسبب في موت العيون.

 الإجهاد الحراري للنموات الجديدة:

درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية خلال النهار تؤدي إلى إجهاد للنموات الصغيرة، ما يؤثر على تطورها الطبيعي.

 تعقيد الري والتسميد:

يحتاج النبات تحت الغطاء إلى تقليل كميات الماء والأسمدة النيتروجينية بنحو 25% مقارنة بالزراعة المكشوفة لتجنب الإجهاد والضرر.

 أهداف التغطية البلاستيكية

تبكير المحصول: يمكن الحصول على إنتاج قبل 7 إلى 15 يومًا مقارنة بالعنب المكشوف.

تحسين جودة العناقيد: زيادة حجم الحبات بنسبة 10–15% وتقليل التشوهات.

زيادة العائد المادي: العنب المتغطى عادةً يُباع بأسعار أعلى، سواء للسوق المحلي أو التصدير.

 نصائح لضمان نجاح التغطية

 تأجيل التغطية قدر الإمكان بعد رش المبيدات لتجنب أي ضرر للنبات.
 

 التهوية المنتظمة:

فتح الصوبة مساءً وإغلاقها صباحًا بعد رش الدروميكس وحتى مرحلة التفتح.

مراقبة درجة الحرارة ومنع تجاوزها 30 درجة مئوية.
 

 التحكم في الحرارة:

استخدام ترمومتر لمتابعة درجات الحرارة داخل وخارج الصوبة بشكل مستمر.
 

إدارة تغطية الأبواب بعد الرش:

يمكن وضع التغطية قبل الرش بيوم مع ترك الأبواب الأمامية والخلفية مفتوحة لمدة 2–4 أيام.

بعد ذلك تُغلق الصوبة، إلا إذا تجاوزت درجات الحرارة 36° مئوية، حينها يجب فتح الأبواب للتهوية.

وتعتبر التغطية البلاستيكية المبكرة وسيلة فعّالة لتسريع الإنتاج وتحسين جودة العنب، لكنها تحتاج:

مراقبة دقيقة للحرارة داخل الصوبة وخارجها

تهوية متوازنة

ضبط الري والتسميد.

باتباع هذه الأسس، يمكن الاستفادة من مزايا التغطية المبكرة دون التعرض لمخاطر الإجهاد أو فقدان العيون.