تأثير درجات الحرارة المنخفضة على القمح والشعير وطرق الوقاية
تتعرض محاصيل القمح والشعير لمجموعة من الأضرار عندما تنخفض درجات الحرارة، ويمكن تلخيص أهم هذه الأضرار فيما يلي:
الاختناق تحت الثلج
عندما تغطي الثلوج النباتات لفترة طويلة، قد تعاني من نقص الأكسجين، مما قد يؤدي إلى موتها.
الجفاف الوظيفي (Physiological Drought)
يحدث هذا النوع من الجفاف عندما يكون معدل النتح أسرع من قدرة النبات على امتصاص الماء من التربة، ويزداد خطره بعد خريف دافئ يتبعه انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة.
الرفع بسبب التجمد (Frost Heaving)
عند تجمد المياه في التربة، تتحرك المياه الحرة إلى الأعلى مسببة ضغطًا على النباتات، وقد يؤدي ذلك إلى رفعها من مكانها وإلحاق الضرر بالجذور.
تجمد خلايا النبات
تكوّن بلورات الثلج داخل خلايا النبات يتسبب في تلف الأنسجة وموت الأجزاء المصابة.
تأثير الصقيع
يحدث الصقيع عندما تهبط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بقليل، فيؤدي إلى تلف النباتات الحساسة والأجزاء الجديدة للنبات.
طرق مواجهة انخفاض درجات الحرارة
الري السيحي
يساعد هذا النوع من الري على حماية النباتات من الصقيع، إذ توفر الحرارة الكامنة الناتجة عن تجمد الماء حاجزًا مؤقتًا يؤخر انخفاض درجة الحرارة حول النبات.
لكن يجب الحذر من الإفراط في الري، لأنه قد يضر بالنباتات.
الري بالرذاذ أو الرش الثابت/المحوري
يعتبر هذا الأسلوب أكثر فاعلية، حيث تؤخر الحرارة الكامنة للماء تشكل الصقيع حول النباتات.
يحتاج الري بهذا الشكل نحو 8.3 طن ماء لكل هكتار عند درجة حرارة ماء حوالي 10°م.
مكافحة الأعشاب الضارة خلال الطقس البارد
في بداية موسم زراعة القمح والشعير، تكون الأعشاب في مرحلة 3–5 أوراق، وتحتاج إلى مراقبة دقيقة.
لا يُنصح باستخدام المبيدات إذا كان متوسط درجة الحرارة أقل من 8°م، لأن فعالية المبيد تكون منخفضة جدًا.
مثال: إذا كانت الحرارة الليلية -2°م والنهارية 16°م، يكون المتوسط = (16-2)/2 = 7°م → لا تُجرى المكافحة حتى تتحسن الظروف.
توصيات للمزارع
متابعة درجات الحرارة اليومية بدقة.
استخدام الري الوقائي ضد الصقيع بحذر ووفق الحاجة.
تأجيل استخدام المبيدات عند انخفاض الحرارة الشديد لتوفير الوقت والجهد والمواد الكيميائية.

