الإجراءات المتبعة للتقليل من الإجهاد الحراري في الدواجن

الإجراءات المتبعة للتقليل من الإجهاد الحراري في الدواجن

تُعد التغيرات الحرارية من أهم العوامل المؤثرة على صحة وإنتاجية الدواجن، ما يستوجب اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية والإدارية للحد من آثارها السلبية.

أولًا: الإدارة الحرارية والتحكم البيئي
1- في حالات ارتفاع درجات الحرارة:

تصميم أسقف العنابر بشكل جمالوني للمساعدة على عكس أشعة الشمس.

استخدام مواد عازلة للحرارة ودهان الأسطح باللون الأبيض لتقليل امتصاص الحرارة.

توفير الظل في المناطق المفتوحة عبر الأشجار أو المظلات لحماية الطيور من الشمس المباشرة.

رش جدران وأسقف العنابر من الخارج خلال ساعات الصباح.

ضمان تهوية جيدة للتخلص من الهواء الساخن والرطوبة الزائدة.

استخدام مراوح الشفط وخلايا التبريد لخفض درجات الحرارة داخل العنابر.

تقليل كثافة الطيور للحد من تراكم الحرارة والرطوبة.

توفير مياه شرب باردة ونظيفة باستمرار.

تقليل إزعاج الطيور خلال فترة الظهيرة وخفض الإضاءة للحد من نشاطها.

تأجيل العمليات الإدارية مثل تغيير الفرشة أو نقل الطيور إلى الصباح الباكر أو الليل.

تنفيذ التحصينات عبر مياه الشرب باستخدام مياه باردة أو إضافة الثلج.

تقليل سمك الفرشة إلى 5–7 سم خلال فصل الصيف.

2- في حالات انخفاض درجات الحرارة:

ضبط درجات الحرارة داخل العنبر وفقًا لعمر الطيور.

استخدام تهوية مناسبة لتجديد الهواء دون تعريض الطيور لتيارات هوائية مباشرة.

الاهتمام بالعزل الجيد للجدران والأسقف لتقليل فقد الحرارة.

تركيب أجهزة قياس الحرارة والرطوبة لمتابعة الظروف البيئية بدقة.

تجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بين الليل والنهار.

زيادة سمك الفرشة إلى 7–10 سم للمساعدة على الاحتفاظ بالحرارة.

ثانيًا: إدارة التغذية والتحسين الغذائي
1- تعديل برامج التغذية في الطقس الحار:

تقنين تقديم العلف وتجنب التغذية في أوقات الذروة الحرارية.

يفضل تقديم الغذاء في الصباح الباكر أو المساء لتقليل الحرارة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي.

2- التغذية الرطبة (Wet Feeding):

إضافة الماء إلى العلف لتعويض فقد السوائل وتحسين كفاءة الهضم.

ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية لتجنب نمو الفطريات والسموم.

3- إضافة بيكربونات الصوديوم:

تساعد على تحسين جودة قشرة البيض وتعويض فقد الكربونات الناتج عن اللهث السريع.

4- استخدام الفيتامينات والمعادن:

فيتامين أ: يدعم الجهاز المناعي ويحد من الأكسدة.

فيتامين ج: يزيد من قدرة الطيور على تحمل الإجهاد الحراري.

فيتامين هـ: يعزز المناعة ويقلل الإجهاد التأكسدي.

الزنك: يدعم المناعة وتنظيم التمثيل المعدني.

السيلينيوم: يحسن الأداء الإنتاجي وجودة البيض ومعامل التحويل الغذائي.

5- المكملات النباتية (Phytochemicals):

استخدام مستخلصات طبيعية مثل الزعتر، الريحان، والليكوبين يساعد على تقليل الإجهاد الحراري وتحسين الأداء الإنتاجي.

ملاحظة:

درجة الحرارة المثلى لنمو الدواجن تتراوح بين 18–22 درجة مئوية.

ارتفاع درجة الحرارة البيئية عن 25 درجة مئوية يؤدي إلى حدوث إجهاد حراري.

ثالثًا: التغذية في الأجواء الباردة

رفع مستوى الطاقة في العليقة بإضافة الدهون أو الزيوت النباتية بنسبة 2–3%.

تقليل الألياف غير المهضومة لتقليل الفقد الحراري أثناء الهضم.

الحفاظ على نسب البروتين والأحماض الأمينية الأساسية (الميثيونين والليسين).

زيادة مستويات الفيتامينات ومضادات الأكسدة خاصة (C وE).

إضافة كلوريد البوتاسيوم أو بيكربونات الصوديوم للحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي.

تقديم علائق سهلة الهضم للحد من الفقد الحراري.

المتابعة المستمرة لاستهلاك الماء والعلف.

تحسين شكل العلف بتقديمه محببًا (Pellets) لرفع كفاءة الهضم وتقليل الفاقد.

التأكد من جفاف العلف وخلوه من الرطوبة والعفن.

الحفاظ على جفاف الفرشة لتقليل مشاكل الرطوبة والأمراض التنفسية.