أهم التوصيات لمزارعي قصب السكر.. اتبعها ولن تندم
هناك مجموعة من التوصيات الفنية المهمة، التي يجب على مزارعي محصول قصب السكر مراعاتها في هذه المرحلة من الموسم الزراعي.
وفيما يلي أبرز هذه التوصيات:
أولاً: إعداد الأرض للزراعة الربيعية
حرق السفير بعد عملية الكسر مباشرة في الحقول المقرر إعادة زراعتها، وترك الأرض للتهوية والتشميس حتى تجف تمامًا، كما يُفضل زراعة محصول غير القصب خلال هذه الفترة، ثم إعادة زراعة القصب في موسم الغرس الخريفي أو بعد محصول شتوي في العام التالي.
الحرث العميق ثلاث مرات على الأقل بجرارات قوية (يفضل جرارات شركات الميكنة الزراعية)، مع تعريض التربة للشمس بين كل حرثة وأخرى، وإضافة السماد العضوي المتكامل بمعدل 2 طن للفدان أثناء الحرث.
إزالة الجور القديمة من المحصول السابق يدويًا أو باستخدام معدات فرم الجور المتوفرة لدى شركات الميكنة.
يُفضل أن تكون المساحات المراد زراعتها ضمن مشروع النهوض بمحصول القصب للاستفادة من خدماته المجانية تقريبًا، مثل الحرث تحت التربة، التسوية بالليزر (الهامة جدًا)، إضافة الجبس الزراعي، والزراعة بالبلانتر (آلة الزراعة).

الفج بمعدل 8–9 خطوط لكل قصبتين، على أن يكون اتجاه الخطوط في اتجاه الرياح.
استخدام تقاوي من عمر الغرس أو الخلفة الأولى فقط لضمان سرعة الإنبات، وتقطيعها إلى قطع تحتوي على 3–4 عيون باستخدام آلة حادة بعد تقشيرها جيدًا، مع التأكد من خلوها من الأمراض أو الآفات.
يجب أن تكون عملية الزراعة عميقة (صف ونصف تقريبًا)، مع ترديم مناسب، وتقسيم الحقل إلى شرائح حسب نوع التربة، وتتم الرية الأولى مباشرة بعد الزراعة، وتُعد هذه الريّة هي تاريخ الزراعة الفعلي.
ثانياً: التوصيات الخاصة بالتوريد والخدمة
الالتزام بخطة الكسر والتوريد الصادرة عن المصانع، مع متابعة التحاليل الحقلية بجهاز الرفراكتوميتر لضمان جودة مرتفعة ومحصول وفير من السكر.
عند حرق السفير في المساحات المقرر استخلافها، يجب عمل قطعية عازلة تفصل بين السفير وحقول القصب القائمة لتجنب امتداد النيران، ويُفضل إجراء الحريق في الصباح الباكر أو آخر النهار في جو هادئ، وبوجود عمالة كافية.
استمرار ري الحقول التي لم يتم كسرها بعد، خصوصًا في المراحل المتأخرة من خطة التوريد، لحماية المحصول من الصقيع.
البدء في تطهير الجور بعد الحريق مباشرة وقبل الري لتشجيع الإنبات العميق ومنع رقاد الخلفة مبكرًا.
متابعة المساحات المصابة بالصقيع وتصنيفها حسب العمر ونوع التربة، مع سرعة توريدها للمصانع قبل ارتفاع درجات الحرارة، وعدم استخدام تقاوي من الخلفات القديمة أو ضعيفة الإنتاج.
الاهتمام بنظافة القصب المورد ورفع متوسط شحن وسائل النقل المصرح بها (ديكوفيل – لواري – جرارات زراعية).
تطبيق نظام الجرايد في الكسر لضمان نظافة القصب، مع جمع القطع الصغيرة والبوال يوميًا وعدم تركها لليوم التالي، لضمان جودة التوريدات.

الاستمرار في مكافحة الحشائش باعتبارها مأوى للحشرات والأمراض، وذلك باتباع أسلوب المكافحة المتكاملة (زراعية، ميكانيكية، طبيعية، وكيميائية) وفق توصيات وزارة الزراعة.
مواصلة خدمة محاصيل الخلفة التي تم كسر محصولها، مع ترقيع مساحات الغرس الخريفي والخلفة حسب الحاجة.
إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي المقرر لمحصول القصب الخريفي.

