المناخ الملائم لزراعة اللوز

المناخ الملائم لزراعة اللوز

1. احتياجات محدودة من البرودة 
تحتاج أشجار اللوز إلى قدرٍ قليل من البرودة خلال فصل الشتاء لكسر طور السكون مقارنةً بمعظم أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق، مثل الخوخ. ولهذا يمكن زراعتها بنجاح في المناطق ذات الشتاء المعتدل نسبيًا. ومع ذلك، تختلف كمية البرودة المطلوبة تبعًا للصنف المزروع.

2. الحساسية للصقيع 
تتميز أشجار اللوز بتبكير موعد إزهارها مقارنة بغيرها من أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق، مما يجعل أزهارها عرضة للتضرر من موجات الصقيع الربيعية، وقد يؤدي حدوث الصقيع في أوائل الربيع إلى إتلاف الأزهار وضعف عقد الثمار، لذلك لا تعد المناطق التي يتكرر فيها الصقيع الربيعي بيئة مناسبة لزراعة اللوز.

 3. تأثير دفء الشتاء 
قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء إلى تأخر تفتح البراعم، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام التوريق وقد يسبب انخفاضًا في الإنتاجية. لذلك من الضروري توفر فترة برودة شتوية كافية، حتى وإن كانت محدودة، لضمان النمو الطبيعي للأشجار.

 4. اختلاف تحمل الأصناف للصقيع 
تتباين أصناف اللوز في قدرتها على مقاومة الصقيع. ويُعد صنف جوردانولو (Jordanolo) من الأصناف الأكثر تحمّلًا لموجات البرد، مما يجعله خيارًا مناسبًا للمناطق التي قد تتعرض لانخفاضات مفاجئة في درجات الحرارة.

 5. عدم ملاءمة المناطق عالية الرطوبة
لا تتناسب زراعة اللوز مع المناطق ذات الرطوبة المرتفعة، خصوصًا خلال فصلي الربيع والصيف. إذ قد تؤدي الرطوبة العالية إلى انتشار أمراض فطرية تصيب الأزهار والثمار الحديثة، مثل التعفن البني والتعفن الأخضر. كما أن تكرار الضباب وارتفاع نسبة الرطوبة قد يسبب ظهور بقع بنية داكنة على الثمار، مما يقلل من جودتها وقيمتها التسويقية.