هل يمكن إضافة الأسمدة خلال مرحلة تفتح أزهار الزيتون؟

هل يمكن إضافة الأسمدة خلال مرحلة تفتح أزهار الزيتون؟

مع تفتح أزهار الزيتون، بدأت البساتين تكتسي بحلّة بيضاء كريمية تبعث على الهدوء والتفاؤل بموسم واعد، وفي خضم هذا المشهد، يبرز تساؤل شائع بين المزارعين: هل يمكن إضافة الأسمدة خلال مرحلة التزهير؟

الإجابة المختصرة والحاسمة: لا يُنصح بالتسميد خلال هذه المرحلة الحساسة.

لماذا يُفضل تجنب التسميد؟ 
ترجع هذه التوصية إلى التأثيرات السلبية المحتملة لبعض الأسمدة، خاصة الغنية بالنيتروجين، والتي قد تؤدي إلى:

 تساقط الأزهار: إذ تحفّز الشجرة على التركيز على النمو الخضري (إنتاج الأوراق) بدلاً من دعم الأزهار، ما يزيد من احتمالية تساقطها.
اضطراب عملية عقد الثمار: حيث قد يختل التوازن الغذائي الدقيق اللازم لتكوين الثمار الصغيرة بشكل سليم.

متى وكيف يتم التسميد؟
يوصي الخبراء بأن يتم إجراء التسميد الأساسي قبل مرحلة التزهير بوقت كافٍ، سواء باستخدام السماد البلدي المتحلل أو الأسمدة المركبة، وذلك خلال أواخر فصل الشتاء أو بداية الربيع.

بعد انتهاء التزهير:
يمكن استئناف التسميد عقب بدء عقد الثمار وظهورها بشكل واضح، عندما يصل حجمها إلى ما يقارب حبة الحمص.

ما نوع السماد المناسب في هذه المرحلة؟
تحتاج أشجار الزيتون بعد عقد الثمار إلى عناصر غذائية تدعم نمو الثمار وتحسين جودتها، ومن أبرزها:

الأسمدة المركبة الغنية بعنصر البوتاسيوم، لما له من دور مهم في تعزيز نمو الثمار.
كما يمكن، عند الحاجة، استخدام مكملات غذائية تحتوي على عناصر صغرى مثل البورون والزنك، ويفضّل أن يتم ذلك تحت إشراف مختص زراعي.

الخلاصة:
خلال فترة التزهير، يبقى الالتزام بريٍّ معتدل ومنتظم هو العامل الأهم. ويُنصح بترك الأشجار تُكمل هذه المرحلة الحيوية دون تدخل، تمهيدًا لاستئناف التسميد بعد ثبات عقد الثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *