نصائح قيمة للمزارعين حول استخدام نظام الري بالتنقيط لري أشجار الفاكهة

نصائح قيمة للمزارعين حول استخدام نظام الري بالتنقيط لري أشجار الفاكهة

هناك مجموعة من الإرشادات التي يجب على المزارعين اتباعها أثناء استخدام نظام الري بالتنقيط لأشجار الفاكهة، حيث تهدف تلك النصائح إلى تحسين جودة الأشجار، والحصول على أعلى إنتاجية.

نصائح قيمة للمزارعين حول استخدام نظام الري بالتنقيط 

ومن ضمن تلك النصائح، ما يلي: 

– الحرص على إجراء صيانة دورية للنقاطات لتجنب انسدادها

– في حالة سقوط الأمطار، يجب الري بشكل فوري وبغزارة لتطهير منطقة الجذور من أي تراكم للأملاح.

– تجنب وقف الري خلال فترة السكون في فصل الشتاء، بل يتم تقليل معدلات الري وجعلها على فترات متباعدة بما يتناسب مع نوع التربة، للحفاظ على نسبة رطوبة مناسبة حول الجذور.

– وضع خرطومين على جانبي الأشجار، مع ترك مسافة لا تقل عن 50 سم لتشجيع نمو الجذور وانتشارها بشكل جيد على جانبي الشجرة، مما يعزز من صلابة النبات داخل التربة.

– تفادي عمليات الري أثناء الظهيرة بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

– التوازن في الرطوبة الأرضية والجوية أثناء مرحلة النضج مهم لتقليل فرصة تشقق الثمار.

– بعد جني المحصول، يجب عدم زيادة كمية الري بشكل كبير؛ حيث إن ذلك يشجع النمو الخضري ويمنع نضج خشب الأفرع الجديدة، مما يعرقل عملية الإثمار في العام التالي بسبب التأثير السلبي لدرجات الحرارة المنخفضة.

إرشادات للتعامل مع ملوحة مياه الري والتربة أثناء الزراعة بنظام التنقيط:

– ري منطقة الزراعة جيدًا قبل الزراعة بوقت كافٍ لتقليل مستوى الأملاح داخل منطقة الجذور.

– عند غرس الشتلات، يجب الردم حولها بحيث يكون مستوى التربة مرتفعًا عن قاعدة الشتلة لمنع تجمع المياه حول الجذور.

– المحافظة على فترات ري متقاربة وعدم تعريض الأشجار لجفاف كامل لتجنب تركيز الأملاح في التربة.

– تفادي استخدام التربة خارج منطقة الابتلال المحيطة بالأشجار في الردم.

– إضافة الأسمدة العضوية لتحسين نفاذية التربة وخصائصها ولتعزيز تماسك التربة الرملية.

– خلال فصل الخريف، يمكن استخدام الكبريت الزراعي بمزجه مع الطبقة السطحية من منطقة الابتلال بهدف خفض درجة القلوية وتحسين ذوبان العناصر الغذائية مثل الكالسيوم، الحديد، والفوسفور، مما يساعد على تحسين حالة التربة وزيادة حركة أملاح الصوديوم خارج منطقة الجذور.

– عند تطبيق الأسمدة الكيماوية مع مياه الري، يفضل أن تكون بعيدًا عن الجذور بمسافة كافية لضمان سلامتها.

– ينبغي ألا يتجاوز تركيز الأملاح النهائي في مياه الري عن 0.5 جم لكل لتر عند خلطها بالأسمدة.

– في حالة التربة الملحية، يُنصح بزيادة كمية مياه الري بنسبة 25% عن المعدل الاعتيادي.

– ضرورة غسل التربة بمياه وفيرة كل سنتين إلى ثلاث سنوات خلال فصلي الخريف والشتاء لتحسين جودتها وتقليل الآثار الضارة الناتجة عن الأملاح المتراكمة.