لماذا يُمنع خلط المركبات النحاسية مع الأحماض الأمينية أو الفسفورية؟
أيها المزارع المحترف، قد تميل أحيانًا إلى خلط عدة مركبات في تانك الرش لتوفير الوقت والجهد، لكن بعض الخلطات تتحوّل بسرعة من “دواء مفيد” إلى “سم قاتل” للنبات، وأبرز هذه الأخطاء هو خلط النحاس مع الأحماض الأمينية أو الفسفورية.
ما سبب خطورة هذا الخلط؟
ظاهرة الامتصاص السريع:
الأحماض الأمينية تمتص بسهولة، وعند خلطها مع النحاس، تدخل أيونات النحاس بسرعة إلى خلايا النبات بكمية تفوق قدرة النبات على التحمل.
التسمم النحاسي:
النحاس عنصر ثقيل، ووظيفته الأساسية حماية الورقة من الخارج. دخول النحاس بتركيز عالٍ يحرق البروتوبلازم ويدمر الأنسجة النباتية.
تغير التفاعلات الكيميائية:
خلط النحاس مع الأحماض الفسفورية يزيد نشاط أيونات النحاس، مما يجعله شديد العدوانية ويحرق سطح الورقة فورًا.
علامات التحذير:
احتراق القمم النامية وكأنها مسلوقة.
سقوط الأزهار خلال 24 ساعة إذا تم الرش وقت التزهير.
ظهور بقع بنية محروقة على الأوراق.
كيف تتعامل مع الموضوع باحترافية؟
الفصل الزمني: اترك خمسة أيام على الأقل بين رش النحاس وأي أحماض.
اختبار الخلط: جرب كمية صغيرة في جردل، وإذا حدث فوران أو ترسب، توقف فورًا.
قراءة الملصق: تأكد من عبارة “لا يخلط مع المركبات الحمضية”.

