فبراير عنق الزجاجة في موسم البصل: كيف تحمي محصولك من أخطر موجات الأمراض؟
يُعد شهر فبراير المرحلة الأكثر حساسية في دورة زراعة البصل، حيث تتزامن برودة الطقس مع ارتفاع نسب الرطوبة وتكرار الشبورة، ما يهيئ ظروفًا مثالية لانتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية، واجتياز هذه الفترة بسلام ينعكس مباشرة على حجم الإنتاج وجودته في نهاية الموسم.
برنامج الوقاية خط الدفاع الأول
تتطلب هذه المرحلة التزامًا صارمًا ببرنامج رش وقائي وعلاجي منتظم كل 7 إلى 10 أيام، مع التناوب بين المبيدات الفطرية الموصى بها، لضمان حماية شاملة للمجموع الخضري والجذري.
من أبرز المواد المستخدمة:
مانكوزيب بتركيز مناسب لتكوين طبقة واقية على الأوراق.
أوكسي كلوريد النحاس لمكافحة أعفان الأوراق والبكتيريا.
فوسيتيل الألومنيوم لدعم مقاومة الجذور والحد من البياض الزغبي.
بيراكلوستروبين كمبيد جهازي فعّال واسع الطيف.
ميتالاكسيل، خاصة في الأراضي الثقيلة الأكثر عرضة لأمراض الجذور.
ويُعد إضافة مادة لاصقة ناشرة خطوة أساسية، لضمان ثبات محلول الرش على الأوراق وعدم فقدانه بفعل الندى أو الشبورة.
إدارة الرطوبة العامل الحاسم في تقليل الإصابات
تمثل الرطوبة المرتفعة البيئة الأخطر على محصول البصل خلال فبراير، لذا يجب العمل على خفضها قدر الإمكان عبر إجراءات بسيطة لكنها فعالة، مثل:
تجنب الري الغزير والاكتفاء بريّات خفيفة محسوبة.
تحسين التهوية بتوسيع المسافات بين النباتات عند التزاحم.
منع تجمع المياه في الحقول أو بين الخطوط.
الامتناع عن الرش في أوقات الشبورة أو قبيل غروب الشمس مباشرة.
خلاصة الموسم
الاستهانة بشهر فبراير قد تكلف المزارع جزءًا كبيرًا من إنتاجه، بينما الالتزام ببرنامج وقائي دقيق وإدارة جيدة للرطوبة يضعان المحصول على الطريق الصحيح نحو إنتاج وفير وجودة عالية مع نهاية الموسم.

