عفن الطرف الزهري.. المشكلة الخفية التي تهدد المحاصيل
عند ظهور بقع بنية غائرة أو عفن أسود جاف على الطرف الزهري للثمار، فإن ذلك يُعد مؤشرًا واضحًا على الإصابة بعفن الطرف الزهري، وهي من المشكلات الشائعة التي تُسبب خسائر كبيرة في محاصيل الخضر دون أن يلاحظها المزارع في بدايتها.
المحاصيل الأكثر عرضة للإصابة
تشمل الإصابة بعفن الطرف الزهري عددًا من المحاصيل المهمة، أبرزها:
الطماطم
الفلفل
الباذنجان
الخيار
الكوسة
الأسباب الرئيسية للإصابة
تعود الإصابة بعفن الطرف الزهري إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالتغذية والري، من أهمها:
نقص عنصر الكالسيوم نتيجة ضعف توفره في التربة أو حدوث خلل في امتصاصه داخل النبات.
ارتفاع ملوحة التربة أو مياه الري، مما يؤدي إلى زيادة تركيز الصوديوم وانخفاض قدرة النبات على امتصاص الكالسيوم.
الإفراط في التسميد بالبوتاسيوم أو النيتروجين، حيث يتسبب ذلك في إعاقة امتصاص الكالسيوم.
عدم انتظام الرطوبة الأرضية سواء بالزيادة أو النقصان، مما يقلل كفاءة امتصاص الكالسيوم بواسطة الجذور.
أساليب المكافحة والوقاية
يمكن الحد من هذه المشكلة باتباع مجموعة من الممارسات الزراعية السليمة، من أبرزها:
التسميد بالكالسيوم مع عنصر البورون، إذ يسهم البورون في تحسين انتقال وامتصاص الكالسيوم داخل النبات.
الالتزام بالري المنتظم والمتوازن وفقًا لنوع التربة، مع تجنب التعطيش أو التغريق.
تجنب استخدام مياه الري مرتفعة الملوحة لما لها من تأثير سلبي مباشر على امتصاص العناصر الغذائية.
نصيحة مهمة
الاهتمام بتوفير الكالسيوم منذ المراحل الأولى للنمو يضمن تكوين ثمار قوية وسليمة، خالية من العفن، ويساعد على تحقيق محصول مرتفع الجودة والإنتاجية.

