شروط نجاح تفقيس بيض الدجاج
تعد عملية تفقيس البيض مسؤولية أساسية تقع على عاتق الدجاجة الأم، إذ إن أي إهمال في حضانة البيض قد يؤدي إلى فشل الفقس أو خروج صيصان مصابة بتشوهات، ولضمان نجاح العملية، يجب توافر مجموعة من الشروط الأساسية.
1. اختيار البيض المخصب
وجود ديك بين القطيع يعني أن معظم البيض يكون مخصبًا، لذلك يجب جمع البيض فور وضعه ونقله بسرعة إلى الحاضنة لضمان أعلى نسبة نجاح.
2. اختيار البيض النظيف والكبير
يفضّل اختيار البيض السليم كامل التكوين الذي يتميز بحجم مناسب، ويُنصح بعدم غسل البيض قبل وضعه في الحاضنة للحفاظ على الطبقة الطبيعية التي تغطي القشرة، كونها ضرورية لنجاح الفقس.
3. توفير ظروف احتضان مناسبة
يحتاج البيض إلى 21 يومًا داخل الحاضنة ليكتمل نمو الجنين ويبدأ الفقس، بشرط ضبط الحرارة والرطوبة طوال اليوم، وإجراء أي تعديلات تضمن الحفاظ على بيئة مثالية.

4. التفقيس السليم
مع اقتراب موعد الفقس، تبدأ البيضات بالتحرك بفعل نشاط الجنين، ثم يحدث الصوص ثقبًا صغيرًا في القشرة قبل خروجه إلى العالم الخارجي.
المدة اللازمة لفقس بيض الدجاج
تستغرق عملية الفقس 21 يومًا تقريبًا.
تحتاج الحاضنة في حال غياب الأم إلى ضبط الحرارة والرطوبة وتقليب البيض باستمرار.
يجب ترك الصوص يخرج من البيضة دون تدخل، لأن سحب القشرة بالقوة قد يؤدي إلى تمزق أوعية دموية ونزيف يهدد حياته.
تستغرق عملية خروج الصوص من البيضة من 5 إلى 7 ساعات، وقد تمتد في الحالات النادرة إلى 24 ساعة.
أسباب تأخر الفقس في الشتاء
قد يتجاوز الفقس مدة الـ21 يومًا في فصل الشتاء، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أهمها:
استخدام بيض قديم أو تالف أو تم تخزينه بطريقة غير مناسبة.
اختلال درجات الحرارة داخل الحاضنة سواء بالانخفاض، الارتفاع، أو عدم الاستقرار.
خلل في مستوى الرطوبة، حيث تؤثر زيادة أو نقص الرطوبة على تطور الجنين.
عدم تقليب البيض بالقدر الكافي، مما قد يسبب تشوهات تؤخر الفقس.
فتح الحاضنة أثناء الفقس، وهو ما يؤدي إلى اضطراب الحرارة والرطوبة وتعطّل عملية الخروج.
نصائح مهمة لضمان فقس ناجح
اختيار بيض صحي مكتمل النمو من دجاجات قوية ومتناسقة مع القطيع.
الاهتمام بالحصول على بيض من دجاجات ذات نسبة عالية من الخصوبة.
تجنب البيض الكبير جدًا أو الصغير جدًا، إذ غالبًا ما يفقس البيض الكبير بشكل غير جيد بينما ينتج الصغير صيصان ضعيفة.
الابتعاد عن البيض المتشقق أو ضعيف القشرة، لأنه لا يحتفظ بالرطوبة الكافية ويكون أكثر عرضة لاختراق المسببات المرضية.

