سر من أسرار الإنتاج المرتفع في أشجار الفاكهة.. تعرف عليه

سر من أسرار الإنتاج المرتفع في أشجار الفاكهة.. تعرف عليه

يعتبر الانتظام في الري أحد الأسرار الإنتاج المرتفع في أشجار الفاكهة، ويعتقد البعض أن زيادة مياه الري تعني الأمان، بينما يظن آخرون أن تقليلها نوع من التوفير، غير أن الإفراط والتفريط كلاهما أشد خطورة على الأشجار، فالري ليس مجرد كمية تُضاف، بل هو توقيت دقيق، وانتظام مستمر، وفهم صحيح لاحتياجات النبات.

 لماذا يُعد الإفراط في الري خطرًا؟
زيادة المياه عن الحد اللازم تؤدي إلى مشكلات خفية لكنها شديدة التأثير، من أبرزها:
 الضغط على شبكة الصرف وتغريق التربة.
 غسل العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها النيتروجين.
 ارتفاع منسوب المياه الأرضية وزيادة نسبة الملوحة.
 اختناق الجذور وعدم قدرتها على الاستفادة من الماء أو السماد.
 انتشار أمراض خطيرة مثل عفن الجذور، والأشنات، والتصمغ.
 زيادة تساقط الأزهار والثمار الصغيرة.
 ضعف الشجرة، وانخفاض الإنتاج، وتأخر موعد الحصاد، وبالتالي، فإن زيادة مياه الري تؤدي في النهاية إلى محصول أقل.

 وماذا عن نقص الري؟
نقص المياه لا يقل ضررًا، بل يظهر أثره بشكل مختلف، ويتمثل في:
 بطء النمو العام للأشجار.
 تقزم النباتات وضعفها.
 التفاف الأوراق وذبولها.
 تساقط الأزهار والعقد والثمار.
 صغر حجم الثمار.
 انخفاض نسبة العصير وجودة الثمار.
 تراجع الإنتاج كمًا ونوعًا.

أي أن قلة المياه تعني نباتًا عطِشًا وموسمًا فاشلًا.

 الخلاصة التي يجب إدراكها:
الري الصحيح هو الري المنتظم،
لا إفراط فيه ولا تعطيش.

وتختلف كمية مياه الري المطلوبة باختلاف عدة عوامل، منها:
 نوع التربة (طينية أو رملية).
 طريقة الري المستخدمة.
الظروف الجوية والمناخية.
عمر الشجرة.
 الصنف والأصل.
 حجم المجموع الخضري.
 مرحلة النمو والفصل الزراعي.

لا توجد كمية ثابتة تناسب الجميع، وإنما يوجد فهم صحيح لاحتياجات الشجرة.

الرسالة الأهم:
أشجار الفاكهة لا تحتاج إلى مياه كثيرة ولا إلى مياه قليلة،
بل تحتاج إلى مياه مضبوطة في الوقت المناسب.
فالري المنتظم يحافظ على صحة الجذور، ويثبت العقد، ويزيد حجم الثمار، ويحقق الإنتاج الحقيقي.