الغرغرينا في ضرع الأبقار.. تعرف على أهم الأعراض وطرق العلاج

الغرغرينا في ضرع الأبقار.. تعرف على أهم الأعراض وطرق العلاج

تُعد الغرغرينا في ضرع الأبقار واحدة من أخطر صور التهاب الضرع الحاد، حيث تؤدي العدوى الشديدة إلى موت الأنسجة (النخر) في جزء من الضرع أو كامل الفص المصاب، ما يجعل الحالة طارئة وتتطلب تدخلاً بيطريًا سريعًا.

أهم الأعراض والعلامات التي يجب الانتباه لها

تغير لون الضرع: يتحول الجزء المصاب إلى لون أزرق داكن أو أسود.

برودة شديدة في الملمس: يكون الضرع باردًا للغاية على عكس التهاب الضرع الحراري الذي يكون دافئًا أو ساخنًا.

ظهور خط فاصل واضح بين الجزء السليم والجزء المصاب بالغرغرينا.

إفرازات غير طبيعية عند الحلب: قد يخرج دم أو سوائل داكنة بدل الحليب.

تدهور عام في صحة الحيوان: خمول، شحوب، فقدان شهية، ارتفاع حرارة، وقد يصل إلى الرقود التام.

الأسباب وراء حدوث الغرغرينا

تنتج الغرغرينا عادةً عن عدوى بكتيرية شديدة الضراوة، أبرزها:

بكتيريا لاهوائية مثل الكلوستريديوم (Clostridium)، وهي من أخطر الميكروبات المسببة للنخر.

دخول البكتيريا يتم غالبًا عبر فتحة الحلمة أثناء الحلب أو نتيجة لعدم النظافة أو إصابة سابقة بالتهاب الضرع.

مدى خطورة الحالة

الغرغرينا تُعد حالة حرجة قد تؤدي إلى سقوط الجزء المصاب أو فقدانه بالكامل.

في أغلب الحالات يصبح الضرع المتضرر غير صالح للإنتاج، وقد تتأثر الحالة العامة للحيوان بشكل كبير.

طرق العلاج والتعامل مع الحالة

العلاج الدوائي غالبًا غير فعال في المراحل المتقدمة.

يمكن استخدام:

المضادات الحيوية (مثل البنسلين)

رافعات المناعة (فيتامين C والفيتامينات المتعددة)
للمساعدة في الحد من تفاقم الأعراض، لكنها لا تعالج النسيج الميت.

الحل الأكثر فعالية:

التدخل الجراحي لاستئصال الأنسجة الميتة

أو استئصال الضرع المصاب بالكامل، وغالبًا بعد “تجفيف” الحيوان ووقف الحلب.

تنبيه مهم للمربين

أي تغيير في شكل الضرع أو الحليب، أو ظهور أعراض التهاب حاد، يستوجب استدعاء الطبيب البيطري فورًا، لأن التأخر في العلاج قد يجعل الحالة غير قابلة للإنقاذ.