الطفيليات الداخلية السبب الأبرز وراء ضعف نمو الأغنام.. ما علامات ظهورها؟

الطفيليات الداخلية السبب الأبرز وراء ضعف نمو الأغنام.. ما علامات ظهورها؟

تُعد الطفيليات الداخلية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في قطعان الأغنام، وهي السبب الرئيسي لظاهرة الهزال وعدم النمو لدى الخرفان والنعاج، فهذه الكائنات التي تعيش وتتكاثر داخل الجهاز الهضمي أو الأعضاء الحيوية للحيوان تتغذى على العناصر الغذائية التي تتناولها الأغنام، ما يؤدي إلى حرمانها من الاستفادة الحقيقية من العلف مهما كانت كميته.

ولا تقتصر أضرار الطفيليات على سرقة المغذيات فقط، بل قد تسبب أيضًا التهابات وتقرحات داخلية، خاصة في الكبد والرئتين والأمعاء، وفي الحالات المتقدمة، ومع غياب العلاج، قد تتطور الإصابة إلى درجة تشكل خطرًا على حياة الحيوان.

تنوع الطفيليات واختلاف مواسم انتشارها

تختلف أنواع الطفيليات الداخلية التي تصيب الأغنام، فبعضها يستقر في الأمعاء مثل الدودة الشريطية (التينيا أو السينتة)، بينما يصيب بعضها الآخر الكبد أو الرئتين، ويُلاحظ أن لكل فصل من فصول السنة طفيليات تنتشر فيه بشكل أكبر؛ فالدودة الشريطية مثلًا تكثر خلال فصل الربيع، في حين تنشط أنواع أخرى في الخريف.

علامات الإصابة بالطفيليات الداخلية

يمكن للمربي اكتشاف وجود الطفيليات من خلال عدة مؤشرات واضحة، أبرزها:

ضعف النمو أو الهزال لدى معظم أفراد القطيع.

ظهور قطع بيضاء صغيرة تشبه الأنابيب مع براز الخراف، وهي جزء من الدودة الشريطية.

حدوث إسهالات خضراء عند عدد من الأغنام.

ملاحظة انتفاخ أسفل الفك السفلي خصوصًا في ساعات الصباح.

ويُنصح بالعلاج الوقائي للطفيليات الداخلية ثلاث مرات سنويًا على الأقل لضمان الحفاظ على صحة القطيع.

أسباب أخرى قد تؤدي إلى عدم نمو الأغنام

1. سوء التغذية أو عدم توازن العليقة

يُعد عدم توازن الوجبات الغذائية من الأسباب الشائعة لضعف النمو، خاصة في مشاريع التسمين، لذلك يجب توفير عليقة متوازنة تجمع بين البروتينات والطاقة والمعادن لضمان نتائج جيدة.

2. نقص الفيتامينات والأملاح المعدنية

تعاني كثير من الأغنام من نقص الأملاح والفيتامينات بسبب فقر الأعلاف الحالية، مما يستدعي إضافة مكملات غذائية إما في صورة مسحوق يخلط مع العلف أو في صورة حجر ملحي.

3. الإصابة بأمراض أخرى

تؤثر بعض الأمراض على النمو، خصوصًا الأمراض التنفسية التي تنتشر طوال العام وتشكل نسبة بارزة من إصابات الأغنام، ورغم أن معظم الأمراض تكون فردية ويمكن التعامل معها بسهولة، فإن استدعاء الطبيب البيطري يبقى ضروريًا عند الحاجة لضمان التشخيص السليم.