الثوم في تغذية العجول.. سر بسيط لزيادة الشهية وتحسين التحويل

الثوم في تغذية العجول.. سر بسيط لزيادة الشهية وتحسين التحويل

يلجأ العديد من مربي الماشية إلى استخدام أدوية ومكملات مرتفعة التكلفة بهدف تحسين شهية العجول وزيادة معدلات النمو، إلا أن بعض الخبرات الميدانية تشير إلى وجود بدائل طبيعية أقل تكلفة وأكثر بساطة، من بينها الثوم، الذي يُعد من الإضافات الغذائية الشائعة ذات التأثير الإيجابي.

ويتميز الثوم بخصائص متعددة تجعله عنصرًا فعالًا في دعم صحة العجول، إذ يعمل كمحفز طبيعي للشهية، ما يساعد على زيادة استهلاك العلف دون الحاجة إلى رفع كمياته. كما يساهم في تقوية الجهاز المناعي، ما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض، خاصة في المراحل العمرية الحساسة.

إلى جانب ذلك، يُعرف الثوم بقدرته على مكافحة الديدان المعوية، التي تُعد من أبرز أسباب ضعف النمو لدى العجول، كما يساعد في تنشيط وظائف الكبد وتحسين كفاءة امتصاص العناصر الغذائية، فضلًا عن دوره في تحسين عملية الهضم من خلال تطهير الكرش وتعزيز نشاطه.

ويرى مختصون أن هذه التأثيرات مجتمعة تؤدي إلى تحسين معدل التحويل الغذائي، وهو العامل الأساسي في نجاح مشاريع التسمين وزيادة العائد الاقتصادي.

أما عن طرق الاستخدام، فيمكن تقديم الثوم بعدة أشكال، سواء بإضافته مباشرة إلى العلف بعد تقشيره، أو فرمه وخلطه مع الغذاء، أو إضافته إلى مياه الشرب بعد خلطه جيدًا، مع ضرورة تعويد الحيوانات تدريجيًا على طعمه.

وفيما يتعلق بالكميات، يُنصح بالاعتدال في استخدامه، حيث يمكن تقديم فص واحد للعجل على فترات متباعدة تختلف حسب الموسم، إذ يفضل تقليل الاستخدام في فصل الصيف مقارنة بالشتاء.

ويحذر الخبراء من الإفراط في تقديم الثوم، لما قد يسببه من اضطرابات هضمية مثل الإسهال، الأمر الذي ينعكس سلبًا على معدلات النمو ويؤدي إلى خسائر اقتصادية.

في النهاية، يؤكد مربون أن الاعتماد على الحلول الطبيعية لا يقل كفاءة عن الوسائل التقليدية، بل قد يكون خيارًا اقتصاديًا فعالًا، خاصة عند استخدامه بشكل مدروس ومتوازن.