التسميد في يناير: كيف تحمي نباتك وتجهزه للربيع؟

التسميد في يناير: كيف تحمي نباتك وتجهزه للربيع؟

مع حلول شهر يناير وبرودة الطقس الشديدة، تدخل معظم النباتات في مرحلة السكون، فتقل قدرة الجذور على الامتصاص ويبطؤ نموها، لذلك، يجب التعامل مع التسميد بحكمة، لا بالإفراط، وفيما يلي أهم الإرشادات لضمان تسميد فعال في هذا الشهر.

السماد العضوي (الكومبوست) هو الخيار الأمثل
يُعد يناير الوقت المثالي لإضافة السماد العضوي إلى التربة، فهو لا يغذي النباتات فحسب، بل يعمل كـ”بطانية” تحمي الجذور من الصقيع وتحسّن خصوبة التربة استعداداً لقدوم الربيع.

التقليل من السماد الكيميائي (NPK)
إذا كنت تستخدم السماد الكيميائي، فقلل الكمية إلى النصف أو استخدمه مرة واحدة طوال الشهر، إذ أن النبات لا يحتاج في هذه المرحلة إلى طاقة نمو كبيرة.

التركيز على البوتاسيوم
يساعد البوتاسيوم النبات على تحمل الإجهاد الناتج عن نقص الماء والبرودة الشديدة، كما يقوي جدران الخلايا ويزيد من صمود النبات أمام الصقيع.

موعد الري والتسميد
لا تُضف السماد على تربة جافة؛ بل اسقِ النباتات أولاً ثم أضف السماد. أفضل وقت لذلك هو في الصباح الباكر عند طلوع الشمس، وتجنب الري أو التسميد في أوقات الصقيع ليلاً.

النباتات الداخلية
نباتات المنزل عادة لا تحتاج إلى سماد خلال يناير إلا عند ملاحظة نمو جديد، بسبب قلة الضوء وانخفاض النشاط النباتي.