الإسهال الأبيض خطر يهدد صغار الدواجن.. اعرف الأعراض وطرق الوقاية
يُعد الإسهال الأبيض (Pullorum Disease) من أخطر الأمراض البكتيرية التي تصيب صغار الدواجن، خاصة في الأسابيع الثلاثة الأولى من العمر، هذا المرض، الذي تسببه بكتيريا السالمونيلا بللورم (Salmonella Pullorum)، ينتقل بسهولة فائقة داخل مزارع الدواجن ويؤدي إلى ارتفاع معدلات النفوق وخسائر اقتصادية كبيرة.

أعراض الإصابة بالإسهال الأبيض
تبدأ الأعراض بالظهور عادة خلال أول أسبوعين بعد الفقس، وتشمل علامات مميزة تتطلب تدخلاً سريعاً:
الإسهال الأبيض المميز: إسهال لونه أبيض ورائحته كريهة (وهو العرض الأساسي لتشخيص المرض).
انسداد فتحة المجمع: التصاق البراز الأبيض حول فتحة الإخراج، مما يعيق عملية الإخراج.
تدهور الحالة العامة: خمول، قلة حركة، انتفاش الريش وتدلّيه.
مشاكل تنفسية: قد تظهر صعوبة في التنفس.
تأخر النمو: انخفاض واضح في معدلات النمو والتحويل الغذائي.
في حال عدم التدخل السريع، قد تصل نسبة النفوق إلى 80% من الكتاكيت المصابة، مما يؤكد خطورة هذا المرض.
طرق انتقال عدوى السالمونيلا
تعتبر السالمونيلا بللورم بكتيريا شديدة العدوى وتنتقل بعدة طرق، مما يجعلها تهديداً مستمراً:
الانتقال العمودي (الرأسي): العدوى تنتقل مباشرة من الأم المصابة إلى الصغير عبر البيض.
العدوى الأفقية (البيئية): عن طريق التلامس المباشر بين الطيور، أو عبر الأعلاف والمياه الملوثة.
الأدوات والحضانات: انتقال البكتيريا عبر الأدوات والحظائر غير المعقمة ومناطق التربية.
لهذه الأسباب، يُعد تطبيق برامج الأمان الحيوي داخل المزرعة أمراً حتمياً للتحكم في انتشار المرض.

استراتيجيات الوقاية والحماية
الوقاية هي أفضل طريقة لمكافحة الإسهال الأبيض، ويجب على المربين الالتزام بالإجراءات التالية:
مصدر موثوق: شراء الكتاكيت من مصادر موثوقة ومُعتمدة تُثبت خلو قطعانها من السالمونيلا.
اختبارات الأمهات: تطبيق اختبارات السالمونيلا الدورية على قطيع الأمهات الحاملة.
التطهير الشامل:
تطهير البيض والحضانات قبل عملية التفريخ.
تعقيم الأدوات ومناطق التربية باستمرار.
برامج النظافة: الالتزام ببرامج تطهير دورية شاملة للمزرعة.
المراقبة المبكرة: مراقبة صحة القطيع يوميًا للكشف الفوري عن أي أعراض غير طبيعية والتدخل السريع.

