الأسباب الرئيسية لوفاة النعاج في فترة ما قبل الولادة أو بعدها
10 أيام قبل الولادة – يوم الولادة – 7 أيام بعد الولادة
1. تسمم الحمل
يُعد من أكثر الأمراض شيوعاً في النعاج العشار، خصوصاً الحوامل بتوأم أو ثلاثة، وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 60% من الوفيات قبل الولادة ترتبط بانخفاض مستوى الجلوكوز في الدم، وتزداد الحالات خلال الطقس البارد والسيئ، حيث يزداد الضغط على جسم الأم لاحتياجها طاقة أكبر لتدفئة نفسها وتغذية الأجنة في الوقت نفسه.
2. الحماض الكرشي (البشمة / اللكمة)
يحدث غالباً بسبب تقديم كميات كبيرة من الأعلاف المركزة فجأة دون تدرج، خصوصاً عند عزل النعاج للولادة أو بعد الولادة مباشرة، ويؤدي هذا إلى اضطراب في اتزان الكرش وارتفاع الحموضة، ما يسبب مضاعفات خطيرة قد تنتهي بالنفوق.
3. نقص الكالسيوم
ينتج بسبب قلة إمداد الأم بالكالسيوم (الحجر الجيري) في العليقة خلال الحمل وبعد الولادة، مما يسبب ضعفاً عاماً واضطرابات عضلية قد تعيق عملية الولادة أو تؤدي لمضاعفات بعدها.
4. عسر الولادة
يمثل 100% من الوفيات التي تحدث خلال يوم الولادة نفسه.
ويكثر حدوثه في النعاج البكر بسبب عدم تناسب حجم الجنين مع القناة التناسلية، خصوصاً عند تلقيحها مبكراً قبل اكتمال نموها الجسدي.
كما قد يحدث بسبب:
وضعيات غير طبيعية للجنين
تأخر إفراز الهرمونات المسؤولة عن المخاض
حالة نادرة تُسمى انغلاق الرحم الحلقي حيث يفشل الرحم في الفتح وقت الولادة
غياب التدخل السريع غالباً ما يؤدي إلى وفاة الأم.
5. الأمراض التنفسية
تشكل حوالي 14% من الوفيات في الفترة المحيطة بالولادة.
تضعف مناعة النعاج في هذه الفترة، ما يجعلها أكثر عرضة للعدوى البكتيرية، خاصة في الشتاء والظروف الجوية السيئة.
العلاج يجب أن يكون سريعاً مع إمكانية تغيير نوع المضاد الحيوي إذا ظهرت مقاومة بكتيرية.
6. مشاكل الجهاز التناسلي
تصل نسبة الوفيات بسبب مشاكل الجهاز التناسلي إلى 44.2% بعد الولادة فقط، وهي نسبة مرتفعة جداً.
ومن أهم الأسباب:
النعاج التي أصيبت سابقاً بتسمم الحمل تكون أكثر عرضة لعسر الولادة
التدخل التوليدي غير المعقم قد يسبب إدخال بكتيريا إلى الرحم
التلاعب الخاطئ بالجنين قد يؤدي إلى تمزق الرحم
لذلك يجب تعقيم اليدين بمطهر مناسب مثل البيتادين قبل أي تدخل.
7. التهاب الضرع
يُسبب 40.4% من وفيات ما بعد الولادة.
وترتفع نسبة الإصابة نتيجة:
ضعف مناعة الأم بعد الولادة
تلوث أرضية الحظيرة أو الرطوبة
سرقة الحملان للحليب من أمهات مختلفة مما ينقل العدوى
الجروح أو التهابات الضرع
حدوث الغرغرينا بعد الولادة

