أهم 3 خطوات لضمان موسم ناجح للزيتون البعلي

أهم 3 خطوات لضمان موسم ناجح للزيتون البعلي


الزيتون البعلي هو الزيتون الذي يعتمد بشكل كامل تقريبًا على مياه الأمطار دون ري إضافي، وهو منتشر في دول البحر المتوسط مثل فلسطين وسوريا وتونس وإسبانيا وإيطاليا، هذا النوع من الزراعة يحتاج طريقة رعاية مختلفة تهدف لزيادة الإنتاج مع الحفاظ على الرطوبة الطبيعية في التربة.


ومن المهم أن تكون كمية الأمطار السنوية في المنطقة بين 400–500 ملم على الأقل حتى يكون الإنتاج جيدًا.

1. التقليم (التشذيب)

التقليم يساعد الشجرة على الإنتاج بشكل أفضل، ويقلل من انتشار الأمراض، ويسمح بدخول الهواء والضوء داخل التاج، وبما أن الزيتون البعلي يعتمد على الأمطار، فيجب أن يكون التقليم خفيفًا حتى لا تفقد الشجرة أوراقًا كثيرة تحتاجها في فترات الجفاف.

أفضل وقت للتقليم: من نوفمبر إلى فبراير.

تقليم الإثمار يبدأ بعد هطول حوالي 100 ملم من الأمطار.

تقليم الأشجار الصغيرة (التشبيب) يكون عند بدء حركة العصارة.

لا حاجة لتقليم الشجرة كل سنة، يكفي مرة كل فترة بحسب حالتها.

2. الأسمدة العضوية

أشجار الزيتون البعلي تستفيد جدًا من السماد العضوي لأنه يحسن التربة ويساعدها على الاحتفاظ بالماء.

وقت وضع السماد:
يمكن وضع السماد في أي وقت، لكن الأفضل يكون في بداية موسم الأمطار (من نوفمبر حتى يناير) أو بعد التقليم، أما السماد غير المختمر، فمن الأفضل وضعه قبل أول حرثة.

أفضل الأنواع والكميات:

السماد العضوي المختمر مثل الزبل أو الكومبوست، ويُفضل وضعه حول منطقة الجذور على بعد 50–70 سم من الجذع وخلطه بعمق 10–15 سم.

التسميد الأخضر: زراعة محاصيل بقولية مثل الفول بين يناير وأبريل، ثم فرمتها وخلطها بالتربة في مرحلة الإزهار.

مخلفات التقليم: فرم الأغصان والأوراق وإضافتها للتربة لزيادة المادة العضوية.

3. الحرث (الفلاحة)

الحرث يساعد على مكافحة الأعشاب ويحسن تهوية التربة ويحافظ على الرطوبة، وهي عوامل مهمة جدًا للزيتون البعلي.

أفضل وقت للحرث:
من نوفمبر إلى أبريل.

أول حرثة بعد هطول 150–200 ملم من الأمطار.

الحرثة الثانية بين مارس وأبريل حسب حالة التربة.

طرق الحرث:

حرث سطحي بعمق 2–5 سم لكسر التشققات وتقليل التبخر.

حرث عميق (80–100 سم) لكسر الطبقات الصلبة في التربة قبل الزراعة.

وفي المناطق المنحدرة يُفضل الحرث الكنتوري (العرضي) لتقليل انجراف التربة وجمع كمية أكبر من المياه.

عدد مرات الحرث:
مرتين سنويًا عادةً تكفي، مع تجنب الحرث المفرط للحفاظ على المادة العضوية.

نصيحة مهمة:
الحرث بعد التقليم يساعد في تغطية السماد وتحسين امتصاصه.