هل يمكننا إضافة السماد لأشجار الزيتون وهي في مرحلة التزهير؟

هل يمكننا إضافة السماد لأشجار الزيتون وهي في مرحلة التزهير؟

كثير من المزارعين يسألون: هل يمكننا إضافة السماد لأشجار الزيتون وهي في مرحلة التزهير؟ والإجابة باختصار هي:

لا يُنصح بشدة بتجنب التسميد في هذه المرحلة الحساسة.

**لماذا؟ 🤔

لأن إضافة الأسمدة، وخاصة الغنية بالنيتروجين، في وقت التزهير قد تؤدي إلى:

1️⃣ سقوط الأزهار: قد تدفع الشجرة للتركيز على النمو الخضري (الأوراق) على حساب الأزهار، مما قد يتسبب في تساقطها.

2️⃣ التأثير على عقد الثمار:قد يختل التوازن الغذائي الضروري لتكون الثمار الصغيرة.

متى وكيف نسمّد إذن؟

الأفضل:هو أن نكون قد قمنا بالتسميد الأساسي (سماد بلدي متحلل أو سماد مركب) قبل مرحلة التزهير بوقت كافٍ (في نهاية الشتاء أو بداية الربيع).

بعد التزهير:يمكن استئناف التسميد بعد أن تعقد الثمار وتصبح واضحة (بحجم حبة الحمص تقريباً).

نوع السماد المناسب بعد عقد الثمار:

في تلك المرحلة، تحتاج الشجرة إلى المغذيات التي تدعم نمو الثمرة وتطورها، مثل:

🔗 الأسمدة المركبة التي تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم (Potassium).

🔗 قد يتم رش مكملات غذائية تحتوي على عناصر صغرى (مثل البورون والزنك) إذا لزم الأمر، ولكن هذا يُفضل أن يكون باستشارة خبير زراعي.

الخلاصة:

في فترة التزهير، الري المعتدل وبانتظام هو الأهم. اتركوا الأشجار تُكمل عملية التزهير بسلام، واستعدوا للتسميد بعد عقد الثمار.