سر الإنتاج الغزير لشجرة التين
تُعد شجرة شجرة التين من الأشجار المثمرة التي تحظى بإقبال واسع لدى المزارعين والهواة، لما تنتجه من ثمار ذات قيمة غذائية عالية وطعم مميز. ولتحقيق إنتاج وفير وثمار كبيرة الحجم، يوصي خبراء الزراعة بمجموعة من الإرشادات الأساسية التي تضمن أفضل النتائج.
في مقدمة هذه الإرشادات يأتي التقليم الشتوي، حيث يُنصح بإزالة الأغصان المتشابكة والضعيفة خلال فصل الشتاء، ما يساهم في تحفيز نمو فروع جديدة أكثر قدرة على الإثمار مع بداية الموسم.
كما تلعب أشعة الشمس دورًا محوريًا في نمو الشجرة، إذ تحتاج إلى ما بين 6 إلى 8 ساعات من التعرض المباشر يوميًا، إلى جانب ضرورة زراعتها في تربة جيدة التصريف لتفادي تراكم المياه، الذي قد يؤدي إلى تعفن الجذور.
وفيما يتعلق بالري، يشدد المختصون على أهمية الانتظام دون إفراط، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يُفضل الري كل 5 إلى 7 أيام وفقًا لظروف الطقس، مع تجنب التذبذب المفاجئ في كميات المياه، لما قد يسببه من تساقط الثمار.
أما التسميد، فينصح بتقليل الاعتماد على العناصر الغنية بالنيتروجين، التي تعزز نمو الأوراق على حساب الثمار، مقابل زيادة العناصر الأساسية مثل الفوسفور والبوتاسيوم والحديد خلال فترة الإثمار، ما ينعكس على جودة وحجم الثمار.
ولا تغيب الحماية من الآفات عن هذه المنظومة، إذ ينبغي متابعة الشجرة بشكل دوري لاكتشاف أي إصابات، خاصة الحشرات الضارة، والتعامل معها باستخدام وسائل آمنة أو مبيدات عضوية عند الضرورة.

