سر التسميد الفعال.. كيف تعزز نمو البرسيم بعد الحش مباشرة؟
البرسيم محصول متواضع المطلب لكنه ذكي في استجاباته، والحصول على حشّات غزيرة وسريعة يعتمد على التعامل الأمثل معه خلال أول 48 ساعة بعد الحش، والعنصر الأساسي في هذه المرحلة هو الفوسفور، الذي يعمل كوقود للمحصول، إذ بدون توفره يظل النبات في حالة ركود ويواجه صعوبة في إنتاج براعم جديدة.
2- لماذا الفوسفور بعد الحشّ تحديدًا؟
بعد إزالة المجموع الخضري، يحتاج البرسيم إلى طاقة كبيرة لإنتاج براعم جديدة.
الفوسفور يلعب دورًا محوريًا في:
تكوين جزيئات الطاقة (ATP) اللازمة للنمو.
تنشيط الجذور لتسريع امتصاص العناصر الغذائية من التربة.
2- برنامج التسميد الأرضي مع الري بعد الحشّ
خلال شهر يناير، تنخفض درجات الحرارة، وتصبح حركة العناصر الغذائية في التربة بطيئة، خاصة في الأراضي القلوية، لذلك يُوصى بما يلي:
حامض الفوسفوريك (80%):
أضف 5–8 لترات للفدان مع ماء الري في أول رية بعد الحشّ.
الميزة: يقلل حموضة التربة مؤقتًا حول الجذور، مما يحسّن حركة الفوسفور والعناصر الأخرى داخل النبات.
سلفات الماغنسيوم:
أضف 5 كجم للفدان مع الحامض.
الدور: الماغنسيوم يحفز امتصاص الفوسفور ويزيد كفاءة التغذية.
3- برنامج الرش الورقي لتعزيز النمو
بعد 7–10 أيام من الحشّ، مع ظهور الخضرة الجديدة، يحتاج البرسيم إلى دفعة تشجيعية:
سماد عالي الفوسفور (مثل 10-50-10) بمعدل 500 جم لكل 200 لتر ماء.
سيتوكينين (محفز نمو) بمعدل 50 سم³، لتحفيز ظهور الخلفات والبراعم الجانبية، مما يزيد كثافة المحصول في المتر المربع.

