تسمين العجول.. أسس صحيحة لزيادة الوزن وتحسين جودة اللحم
يُقصد بتسمين العجول رفع أوزانها خلال فترة زمنية قصيرة مع الحفاظ على حالتها الصحية وجودة اللحم، ويعتمد ذلك على ثلاثة محاور رئيسية لا غنى عنها: التغذية المتوازنة، والرعاية الصحية، والبيئة المناسبة.
أولًا: التغذية السليمة
تُعد التغذية الركيزة الأساسية في عملية التسمين، حيث يحتاج العجل إلى:
مصادر طاقة لزيادة الوزن مثل: الذرة، الشعير، الردة، والمولاس.
بروتينات ضرورية لبناء العضلات مثل: فول الصويا، كسب القطن، وكسب عباد الشمس.
ألياف لضمان الهضم الجيد مثل: الدريس والسيلاج.
أملاح ومعادن للحفاظ على التوازن الغذائي وتشمل خلطات الأملاح والكالسيوم والفوسفور.
مياه نظيفة ومتاحة باستمرار، لكونها عنصرًا أساسيًا في عملية الهضم والنمو.
نموذج مبسّط لجدول التغذية اليومي
العلف المركز: من 2% إلى 3% من وزن العجل.
الأعلاف الخشنة (دريس أو سيلاج): نحو 1% من وزن العجل.
المولاس مع الماء: من 250 إلى 500 جرام يوميًا.
الأملاح المعدنية: من 50 إلى 100 جرام يوميًا.
المياه: من 30 إلى 60 لترًا يوميًا حسب الظروف الجوية.
على سبيل المثال: إذا كان وزن العجل 300 كجم، يحتاج إلى 6–9 كجم علف مركز، و3 كجم علف خشن يوميًا.
ثانيًا: الرعاية الصحية
لضمان تسمين ناجح دون مشكلات صحية، يجب الاهتمام بما يلي:
الالتزام بالتحصينات الأساسية ضد الحمى القلاعية، التسمم الدموي، والجدري.
التطهير الدوري للحظائر للحد من انتشار الأمراض.
تجريع العجول ضد الديدان كل ثلاثة أشهر.
المتابعة اليومية لاكتشاف أي أعراض مرضية مبكرًا، لأن العجل المريض لا يستفيد من التغذية مهما كانت كميتها.
ثالثًا: بيئة التسمين المناسبة
تلعب البيئة دورًا مهمًا في سرعة التسمين، وتشمل:
توفير تهوية جيدة دون تعريض العجول لتيارات هواء مباشرة.
الحفاظ على أرضيات جافة ونظيفة.
تجنب التكدس، مع تخصيص مساحة تتراوح بين 4 و5 أمتار مربعة لكل عجل.
تقليل التوتر الناتج عن الضرب أو الإزعاج أو التغييرات المفاجئة في نوع العلف.
عوامل تساعد على زيادة سرعة التسمين
استخدام علائق مرتفعة الطاقة.
تقسيم الوجبات إلى ثلاث مرات يوميًا بدلًا من مرة واحدة.
إضافة المولاس لتحسين استساغة العلف.
الاعتماد على السيلاج كمصدر إضافي للطاقة.
متابعة الوزن شهريًا لمراقبة التطور.
توفير الراحة والنوم الكافي للعجول.
أخطاء شائعة تعيق عملية التسمين
تقليل كمية المياه المتاحة.
زيادة العلف بشكل مفاجئ مما يسبب التخمر والحموضة.
الاعتماد على أعلاف منخفضة البروتين.
إهمال التحصينات وبرامج مكافحة الديدان.
التكدس وسوء التهوية داخل الحظائر.

