الرضاعة بالبزازة.. تعرف على أهم الإرشادات والنصائح
تُعد الرضاعة بالبزازة من أفضل البدائل للرضاعة الطبيعية المباشرة، خاصة في الحالات التي نحتاج فيها للحفاظ على إنتاج البقرة من اللبن أو التحكم في كمية الحليب التي يحصل عليها العجل، ولضمان نجاح هذه الطريقة، يجب الالتزام بعدة قواعد أساسية:
أهم الإرشادات:
نظافة البزازة:
يجب غسلها وتعقيمها جيدًا بعد كل استخدام، لتفادي انتقال البكتيريا التي قد تسبب أمراضًا خطيرة للعجول.
درجة حرارة اللبن:
يُقدَّم الحليب بدرجة حرارة تقارب حرارة جسم البقرة (حوالي 37° مئوية)، لأن الحليب البارد أو الساخن قد يؤدي لإسهال أو رفض الرضاعة.
تحديد الكمية المناسبة:
يتناول العجل كمية يومية تعادل نحو 10% من وزنه، تُقسّم على وجبتين أو ثلاث.
زاوية الرضاعة:
يُفضل أن تكون البزازة مرفوعة قليلاً لمحاكاة الوضع الطبيعي للرضاعة من الأم، بحيث يشرب العجل ورأسه مرفوعة.
الفطام التدريجي:
تتيح البزازة التحكم الدقيق في الكميات، مما يجعل مرحلة الفطام أسهل وأكثر انضباطًا.
مميزات وعيوب الطريقة:
مميزاتها:
توفر نظافة أعلى وتحكمًا أكبر في كمية الحليب.
مناسبة للمزارع التي تضم أعدادًا كبيرة من العجول.
عيوبها:
تحتاج متابعة دقيقة وتنظيفًا مستمرًا.
أي تأخير في الوجبات أو تغيير في الحرارة قد يسبب اضطرابات هضمية.
الرضاعة بالجردل: حل اقتصادي للمزارع الكبيرة
تُعد طريقة الرضاعة بالجردل الأكثر توفيرًا وسهولة عند تربية أعداد كبيرة من العجول، لكنها تحتاج قليلًا من التدريب والمتابعة، ويفضل استخدامها بعد أن يتعوّد العجل على الرضاعة من أمه أو من البزازة.
إرشادات الاستخدام:
تعويد العجل على الجردل:
قد يحتاج العجل في البداية لمن يرشده، ويمكن غمس الإصبع في الحليب ليبدأ في الشرب ثم توجيهه للجردل.
ارتفاع الجردل:
يُفضل وضعه عند مستوى منخفض قريب من صدر العجل لتقليل ابتلاع الهواء.
النظافة:
يجب غسل الجردل جيدًا بعد كل استخدام، لأن بقايا الحليب قد تتخمر وتشكل بيئة خطيرة للبكتيريا.
درجة حرارة الحليب:
يجب أن تكون مناسبة كما هو الحال في أي طريقة رضاعة.
متابعة الاستهلاك:
من الضروري التأكد من أن كل عجل حصل على حصته، لأن بعض العجول الضعيفة قد تُهمل أو تشرب أقل.
مميزات وعيوب الطريقة:
مميزاتها:
اقتصادية وسريعة.
مناسبة للمزارع ذات الأعداد الكبيرة.
عيوبها:
لا تُشبع العجل نفسيًا كما تفعل البزازة أو الأم.
قد يشرب العجل بسرعة كبيرة مما يسبب اضطرابات هضمية.

