خطوات وقائية للحد من مرض الرشح المزمن في الدواجن
يُعد مرض الرشح المزمن من أبرز التحديات التي تواجه مربي الدواجن، لما يسببه من خسائر اقتصادية كبيرة، ويمكن الحد من انتشار المرض عبر اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية الصارمة، بحسب خبراء الثروة الداجنة، ينصح بالآتي:
منع نقل الطيور المصابة: عدم إدخال طيور مصابة أو من مزارع موبوءة إلى مزارع سليمة.
مراقبة الطيور المستوردة: حجر الطيور الجديدة واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور أي إصابة.
التحكم في تفقيس البيض: عدم خلط بيض التفقيس من دواجن مصابة مع بيض من دواجن سليمة، والحصول على البيض من مزارع خالية من المرض.

فحص الأجنة: متابعة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس في المفاقس لضمان سلامة الصيصان.
إنتاج اللقاحات بشكل آمن: عدم إنتاج لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية، والاكتفاء باستخدام دواجن خاصة خالية من المرض (SPF).
شروط التربية السليمة: الالتزام بالكثافة المناسبة للطيور، التهوية الجيدة، وتنظيم الحرارة والرطوبة داخل العنابر.
استخدام سلالات مقاومة: الحصول على عروق دواجن وراثيًا مقاومة للمرض.
الاهتمام بالأمهات المتقدمة بالعمر: حيث تضع بيض تفقيس خالٍ تقريبًا من العامل المسبب، وتنتج صيصانًا ذات مقاومة عالية للمرض.
الفحص الدوري للأمهات: إجراء اختبار حقلي لصيصان الأمهات بعمر 40 يومًا وعمر 120-130 يومًا للكشف عن وجود المايكوبلازما، واتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية المناسبة لمنع انتقال العامل الممرض عبر بيض التفقيس.

