الدورة التناسلية لدى الأبقار.. علامات الشبق والتوقيت المثالي للتلقيح الطبيعي والاصطناعي
تدخل البقرة سن البلوغ الجنسي بين عمر 7 و10 أشهر تبعًا للسلالة، إلا أن المختصين يؤكدون ضرورة تأجيل التلقيح حتى تصل الأنثى إلى 60% من وزن البقرة البالغة لضمان اكتمال النمو الجسدي وتفادي مشكلات قد تؤثر على الإنتاج والتكاثر، مثل الإجهاض وضعف العجول وتراجع الكفاءة التناسلية مستقبلًا، ويُعد عمر 15 شهرًا الأنسب لبدء التلقيح، وتستغرق الدورة الجنسية لدى الأبقار 21 يومًا في المتوسط، وتنقسم إلى أربع مراحل رئيسية:
المرحلة التحضيرية
تظهر فيها علامات توتر ونفور، مثل تكرار النواح (الخوار)، فقدان الشهية، وانخفاض إنتاج اللبن، كما يلاحظ المربي انتفاخ واحمرار منطقة المهبل مع نزول إفرازات شفافة أو مائلة للصفرة، وتبدأ الأنثى بمحاولة شم الأبقار الأخرى أو القفز عليها، لكنها لا تسمح لأي ذكر بالصعود عليها في هذه المرحلة.
مرحلة الشبق الفعلي
تمتد غالبًا 18 ساعة وتبدأ عادة في المساء، وتظهر فيها العلامات نفسها بشكل أوضح، لكن العنصر الحاسم هو قبول الأنثى للذكر وصعوده عليها، ويعد منتصف هذه المرحلة هو الوقت الأنسب لإجراء التلقيح، حيث تكون الأنثى في ذروة الشبق.

مرحلة انتهاء الشبق
تستمر نحو 72 ساعة، وتتميز بظهور إفرازات دموية طفيفة لا ترتبط بنجاح التلقيح من عدمه.
مرحلة اللاشبق
تستغرق بين 14 و16 يومًا، ولا تبدي الأنثى خلالها أي استعداد للتزاوج.
الوقت المثالي للتلقيح
تحدث الإباضة لدى البقرة بعد 12–24 ساعة من انتهاء الشبق، وتعيش البويضة حوالي 6 ساعات فقط، في حين تبقى الحيوانات المنوية حية لمدة تصل إلى 24 ساعة، لذلك فإن أفضل توقيت للتلقيح سواء الطبيعي أو الاصطناعي، يكون بين 15 و25 ساعة من بداية ظهور الشبق، مع الإشارة إلى أن التلقيح الطبيعي يكون في وقت أقرب قليلًا من التلقيح الاصطناعي.
طرق كشف الشبق بدقة
ينصح الخبراء بأن يجري المربي ثلاث فترات مراقبة يوميًا (صباحًا – ظهرًا – ليلًا)، مدة كل منها 15 إلى 20 دقيقة، على أن تتم المتابعة في أوقات الهدوء بعيدًا عن فترات التغذية، لضمان رصد علامات الشبق في وقتها المثالي.

