السومار عند الصقور: مرض خطير يهدد صحتها وأداءها

السومار عند الصقور: مرض خطير يهدد صحتها وأداءها

تُعد الصقور من أروع وأفخم الطيور الجارحة، لما تتمتع به من ذكاء وقوة ودقة في الصيد، ورغم ما تحمله من هيبة ومكانة مرموقة في ثقافات عديدة، إلا أن بعض الأمراض قد تؤثر سلبًا على صحتها، ويُعد “السومار” من أخطر هذه الأمراض الجلدية وأكثرها شيوعًا بين الصقور، خاصة تلك التي تُربى في الأسر.

ما هو السومار؟

السومار هو التهاب جلدي يصيب راحة قدم الصقر (أسفل القدم)، وغالبًا ما يظهر لدى الصقور الأسيرة أكثر من تلك التي تعيش في البرية، وتتراوح شدة الإصابة به من تشققات بسيطة إلى حالات متقدمة تشمل التورم، القيح، وأحيانًا تستدعي التدخل الجراحي.

أسباب الإصابة بمرض السومار

تحدث الإصابة بالسومار نتيجة عدة عوامل، أبرزها:

قلة الحركة أو التدريب، خاصة خلال فترة المقيض، مما يقلل من تدفق الدم إلى القدم.

سوء التغذية، مثل تقديم لحوم غير متوازنة أو نقص الفيتامينات الضرورية.

جفاف الجلد أو تشققه، بسبب قلة شرب الماء أو الإصابة بأمراض أخرى.

استخدام أدوات وأوكار غير نظيفة، مما يؤدي إلى تهيجات أو جروح في القدم.

نمو المخالب بشكل مفرط، ما يؤدي إلى ضغط غير متوازن على القدم أثناء الوقوف أو الصيد.

زيادة الوزن، ما يضاعف الضغط على أقدام الصقر.

نقص التعرض لأشعة الشمس، مما يؤثر على صحة الصقر العامة.

أنواع السومار حسب شدة الحالة

سومار خفيف (تقشر بسيط):

لا يوجد التهاب داخلي أو صديد.

يُعالج بمراهم موضعية مرتين يوميًا حتى الشفاء.

سومار متوسط (انتفاخ دون خراج):

يتطلب مضادات حيوية ومضادات التهاب لمدة 7–10 أيام.

سومار متقدم (وجود خراج والتهاب):

يحتاج إلى مضادات حيوية قوية ومسكنات لتخفيف الألم.

الحالات الجراحية:

يتم إزالة الجزء المصاب جراحيًا بعد تحضير الصقر بالأدوية المناسبة.

طرق الوقاية من السومار

تنظيف الأوكار والدس بانتظام لمنع تراكم البكتيريا.

تقليم المخالب بشكل دوري لتوزيع الضغط بشكل متساوٍ.

تقديم غذاء متوازن مع الفيتامينات والمكملات الضرورية.

تعريض الصقر لأشعة الشمس يوميًا لدعم صحته العامة.

مراقبة وزن الصقر، خاصة أثناء المقيض.

التدريب المنتظم لتحفيز الدورة الدموية ومنع الركود العضلي.