العناية بأشجار الزيتون: خطوات حاسمة لموسم حصاد ناجح
تبدأ العناية الحقيقية بشجرة الزيتون مباشرة بعد انتهاء موسم جني المحصول، وهذه المرحلة لا تقل أهمية عن الحصاد نفسه، فهي تضمن استعادة الشجرة لنشاطها الحيوي وتحقيق محصول وفير وعالي الجودة في الموسم التالي.
نصائح الخبراء لزيادة الإنتاجية
وهناك مجموعة من الإجراءات الأساسية والمترابطة، التي يجب القيام بها بشكل فوري وفعّال:
الإسراع في الجني: يُعد إنهاء عملية جني الزيتون سريعًا أمرًا ضروريًا؛ لأنه يمنح الشجرة متسعًا من الوقت لاستعادة حيويتها، ما يضمن دخولها في مرحلة التزهير في الموعد الصحيح، وبالتالي تعزيز إنتاج الثمار في الموسم القادم.

التقليم الفوري: يلعب تقليم الأشجار مباشرة بعد الحصاد دورًا محوريًا في تحسين تهوية الشجرة وتحفيز نمو الأفرع الجديدة، ويعد هذا الإجراء ضروري لتعزيز صحتها وزيادة قدرتها على الإنتاج.
التسميد والتحويض: من الضروري تحويض الأشجار وتغذيتها باستخدام السماد العضوي الطبيعي، مثل روث الأبقار أو الأغنام، بالإضافة إلى ذلك، يجب تنظيف المزرعة وحرث التربة لتجديد العناصر الغذائية فيها وتحسين تهوية الجذور.
الري المنتظم: يُعد الري المستمر والمنتظم بعد الجني مباشرة عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه للحفاظ على صحة الأشجار وتهيئتها بشكل مثالي للموسم الزراعي المقبل.
المداوات الشتوية والوقاية من الأمراض: لضمان حماية الشجرة، يُوصى بتطبيق المداوات الشتوية عبر دهن جذوعها بخليط من النحاس والجير لحمايتها من الحشرات والأمراض الفطرية، كما يُنصح برش الأشجار بـالزيوت البيضاء والنحاس للوقاية من الأمراض، وعلى رأسها مرض “عين الطاووس” الذي تسببه الرطوبة العالية.

