مزايا كسب السمسم لتعزيز صحة الحيوانات
يُعد كسب السمسم من أهم المنتجات الثانوية الناتجة عن عملية عصر بذور السمسم لاستخلاص الزيت، إذ يتميز بقيمة غذائية عالية تجعله مكونًا رئيسيًا في صناعة الأعلاف الحيوانية.
تبدأ عملية إنتاجه بتحميص بذور السمسم وإزالة قشرتها قبل استخراج الزيت، ليُستخدم الناتج بعد ذلك كمصدر غني بالبروتينات والدهون والمعادن، وخاصة الكالسيوم والفوسفور، وهي عناصر ضرورية للنمو وتعزيز صحة الحيوانات.
يمتاز كسب السمسم بقدرته على تحسين معدلات النمو وزيادة كفاءة الهضم ورفع الاستفادة من البروتين والألياف، دون أن يسبب أي آثار جانبية سلبية، كما أنه يُعد بديلًا اقتصاديًا فعالًا لكسب فول الصويا في علائق الدواجن والأغنام والماشية.
وفيما يتعلق بالاستخدام، يُنصح بإدخال كسب السمسم في علائق بادئ الدواجن بنسبة لا تتجاوز ثمانية بالمئة، ويمكن أن تصل النسبة إلى نحو أربعة عشر بالمئة في علائق الدواجن البياضة. كما يُفضل خلطه مع مصادر بروتين أخرى مثل كسب فول الصويا لتعويض انخفاض محتواه من الليسين وارتفاع مستوى المثيونين.
ويحتوي كسب السمسم عادة على نسبة بروتين خام تتراوح بين ثلاثة وعشرين إلى ثلاثين في المئة، ونسبة ألياف بين خمسة واثني عشر في المئة، بينما تصل نسبة الدهون إلى نحو سبعة في المئة، مع طاقة كلية مرتفعة تساهم في تحسين أداء الحيوان وإنتاجيته.
وبذلك يمثل كسب السمسم خيارًا غذائيًا متوازنًا يعزز من كفاءة الإنتاج الحيواني، ويدعم جهود المربين في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد الطبيعية المتاحة.

