3 طرق لتحصين الدواجن.. تعرف عليها واحم إنتاجك
تعدّ عمليات التحصين من الركائز الأساسية لحماية قطعان الطيور وضمان استمرار إنتاجيتها، إذ تُعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية التي قد تسبب خسائر فادحة في مزارع الدواجن، ويعتمد نجاح أي برنامج تحصين على اختيار الطريقة المناسبة لكل لقاح، إلى جانب تطبيق خطوات دقيقة تضمن وصول الجرعة إلى جميع الطيور بكفاءة.
وفيما يلي عرض لأهم طرق التحصين المعتمدة وإرشادات تطبيقها بشكل صحيح.
أولًا: التحصين عبر مياه الشرب
يُعد الأكثر استخدامًا في المزارع، لكنه يحتاج إلى تجهيزات دقيقة لضمان فاعليته:
قبل التحصين:
فحص المشارب وأنظمة الحلمات والتأكد من جاهزيتها.
حرمان الطيور من المياه لمدة ساعة إلى ساعتين لتحفيزها على استهلاك جرعة اللقاح كاملة.
حساب كمية المياه اللازمة بدقة وخلط اللقاح في ماء نقي خالٍ من الكلور والمعادن.
تنظيف الخزانات والأنابيب وتصريف المياه الراكدة لضمان وصول اللقاح بشكل موحد.

تحضير محلول اللقاح:
يُفتح اللقاح تحت الماء في وعاء بلاستيكي نظيف يحتوي على 5–10 لترات، ويتم غسل العبوات جيدًا لضمان سحب كامل محتواها، ثم تُخلط جيدًا بالماء.
أثناء التحصين:
فتح خطوط المياه بعد التأكد من وصول اللقاح إلى نهايات الخطوط.
ضمان استهلاك الطيور للمياه المحملة باللقاح خلال فترة قصيرة.
ترك الطيور لساعتين على الأقل تحت تأثير اللقاح ومتابعتها حتى نهاية العملية.
قياس مستوى المناعة بعد 21 يومًا للتأكد من فاعلية الجرعة.
ثانيًا: التحصين بالرش
يفضل تنفيذ التحصين بالمياه قبل التحصين بالرش بثلاثة أسابيع لتجنب تداخل الاستجابة المناعية.
إرشادات مهمة:
فحص أجهزة الرش وضبط حجم الرذاذ بدقة، لأن الجزيئات الصغيرة جدًا تقلل الفاعلية وقد تزيد النفوق في الطيور الصغيرة.
إغلاق العنبر لمدة نصف ساعة أثناء وبعد الرش.
خفض الإضاءة لتهدئة حركة الطيور.
تجنب تشغيل أنظمة التهوية مباشرة بعد الرش.
ثالثًا: التحصين بوخز الجناح
تُستخدم هذه الطريقة مع لقاحات جدري الطيور و كوليرا الطيور.
آلية التطبيق:
خلط اللقاح بالمذيب حسب تعليمات الشركة المنتجة.
غمس الشوكة في اللقاح وإجراء الوخز في الغشاء الجلدي للجناح.
فحص مكان الوخز بعد أسبوع إلى أسبوعين للتأكد من ظهور رد الفعل المناعي.
أخطاء يجب تجنبها:
عدم دمج بقايا زجاجات اللقاح في عبوات جديدة.
التأكد من عدد الجرعات المستخدمة ومطابقتها للطيور التي تم تحصينها فعليًا.

