مرض الدوران ودوار الرأس في الأغنام.. ما الأسباب والأعراض والإجراءات الوقائية؟

مرض الدوران ودوار الرأس في الأغنام.. ما الأسباب والأعراض والإجراءات الوقائية؟

تشهد قطعان الأغنام والماعز خلال الفترة الأخيرة تفشيًا واسعًا لمرض الدوران المعروف محليًا بأسماء مثل “الثول” أو “الخوث”، إلى جانب مرض دوار الرأس الذي يُشار إليه في بعض المناطق بـ”الدوشان” أو “النوش”.

ويُعد هذان المرضان من أخطر الأمراض الطفيلية التي تصيب الجهاز العصبي المركزي للمواشي، وتشكل تهديدًا مباشرًا لصحة القطيع وإنتاجيته، وقد تمتد تأثيراته لتطال الأبقار والخيول وحتى الإنسان.

أسباب الإصابة

ينجم مرض الدوران عن الإصابة بطفيلي المرأسة المخية (Coenurus cerebralis)، وهو الطور اليرقي لشريطية Taenia multiceps، التي تعيش ديدانها البالغة في أمعاء الكلاب والذئاب والثعالب.

وتحدث العدوى عندما تتناول الأغنام نباتات أو مياهًا ملوثة ببراز هذه الحيوانات، حيث تهاجر اليرقات إلى الدماغ أو الحبل الشوكي، مكوِّنة أكياسًا تسبب اضطرابات عصبية خطيرة.

أما مرض دوار الرأس فينتج عن طفيلي Oestrus ovis أو Coenurosis، الذي يصيب الجهاز العصبي للأغنام والماعز وينتشر بسرعة داخل القطيع.

الأعراض المميزة

تتشابه الأعراض بين المرضين، وغالبًا ما تكون عصبية وتشمل:

عزلة الحيوان عن القطيع أو سيره في دوائر.

هز الرأس باستمرار وفقدان التوازن.

فقدان الشهية وضعف عام في الجسم.

تشنجات عضلية وارتعاشات متكررة.

انحناء الرأس نحو أحد الجانبين أو للأسفل.

خروج إفرازات مخاطية أو دموية من الأنف، وأحيانًا وجود يرقات (في حالة دوار الرأس).

العمى الجزئي أو الكلي مع بقاء درجة الحرارة طبيعية.

الإجراءات الوقائية والعلاجية

يوصي الأطباء البيطريون باتباع ما يلي:

عزل الحيوانات المصابة فورًا للحد من انتشار العدوى.

استخدام الأدوية البيطرية المناسبة تحت إشراف الطبيب المختص.

ذبح الحالات غير القابلة للعلاج لتفادي انتقال المرض.

منع تلوث المراعي والمياه ببراز الكلاب والذئاب والثعالب عبر المراقبة الدورية وتنظيف المزارع.

ويؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة للقطيع يمثلان خط الدفاع الأول للحد من الخسائر الناتجة عن هذه الأمراض الطفيلية الخطيرة.