متى يُضاف السماد لتسريع نمو الأشجار؟
ليس كل تسميد يُعطي نتيجة، ولا كل وقت مناسب لوضع السماد، يعتقد كثيرون أن زيادة كمية السماد تعني نموًا أسرع للشجرة، لكن الحقيقة العلمية تقول إن السماد يُثمر فقط عندما تكون الشجرة قادرة على امتصاصه، وإلا فإنه يصبح مجرد هدر للمال والجهد.
القاعدة الذهبية:
ضع السماد عندما تكون الجذور نشطة، والتربة رطبة، والجو معتدل. وإلا فإن التسميد لا يقتصر على كونه عديم الفائدة، بل قد يضر النبات.
أفضل أوقات التسميد:
أوائل الربيع:
يُعد أهم وقت في السنة، لأن الجذور تبدأ نشاطها، والنمو الخضري يكون في أوجه، وامتصاص العناصر يكون ممتازًا، أي سماد يُضاف في هذا التوقيت يتحول إلى نمو حقيقي وملموس.
أوائل الصيف (بحذر):
يمكن استخدام أسمدة خفيفة فقط، بشرط أن تكون درجات الحرارة معتدلة، والتربة رطبة، والنبات غير عطشان، وإذا كان الجو حارًا جدًا، يُفضل الاكتفاء بالري فقط.
أخطر خطأ يرتكبه المزارع:
تسميد الأشجار العطشانة أو المجهدة، لأن الجذور تكون مغلقة، والامتصاص شبه معدوم، فيتحول السماد إلى أملاح قد تحرق الجذور بدل أن تغذيها، وبالتالي يبطئ النمو بدل أن يسرّعه.
الأشجار المزروعة في المروج أو وسط العشب:
ينبغي تنسيق التسميد مع برنامج تسميد العشب، مع ضرورة وجود ري أو أمطار بعد التسميد حتى يصل السماد إلى جذور الشجرة.
خلاصة فايتر:
السماد ليس سحرًا، بل أداة ذكية تعمل فقط في الوقت المناسب. إذا أردت نموًا سريعًا وفعّالًا:
اجعل جذور الشجرة نشطة
حافظ على رطوبة كافية للتربة
وفّر جوًا معتدلًا

