مبيد “أوكسيفلورفين” في زراعة البصل.. فعالية عالية ومخاطر محتملة

مبيد “أوكسيفلورفين” في زراعة البصل.. فعالية عالية ومخاطر محتملة

يُعد مبيد الأعشاب Oxyfluorfen herbicide، المعروف تجاريًا بأسماء مثل Goal وGaligan وOxyStar وKoltar، من الأدوات الشائعة في مكافحة الحشائش داخل حقول البصل، حيث يساهم في تقليل المنافسة على الماء والغذاء، ما يدعم إنتاجية المحصول. ومع ذلك، فإن الاستخدام غير الدقيق قد يؤدي إلى أضرار ملحوظة على النبات.

أعراض الضرر على أوراق البصل
في بعض الحالات، يتسبب المبيد في ظهور تقرحات على أوراق البصل، وهي من الأعراض المرتبطة بالمبيدات الملامسة. وتظهر هذه التقرحات على هيئة بقع متغيرة اللون، ما بين الأصفر والبني أو الأبيض، نتيجة تلف في أنسجة الورقة وأغشية الخلايا.
وفي الحالات الأكثر حدة، قد تتعرض أطراف الأوراق للاحتراق أو الالتواء، وقد يتباطأ نمو النبات بشكل واضح. كما يُلاحظ أحيانًا ظهور حلقة بنية حول الورقة الأولى في النباتات الصغيرة. ورغم أن هذه العلامات قد تبدو مقلقة، فإنها غالبًا ما تكون مؤقتة، إذ تستطيع النباتات التعافي خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع، ما لم يصل الضرر إلى مرحلة شديدة.

أسباب حدوث الأضرار
ترتبط معظم حالات تلف البصل بعدة عوامل رئيسية، أبرزها استخدام المبيد في توقيت غير مناسب، خاصة قبل تكوّن الورقة أو الورقتين الحقيقيتين. كما أن تجاوز الجرعات الموصى بها يزيد من احتمالية احتراق الأوراق وتعطل النمو.
وتلعب الظروف البيئية دورًا مهمًا أيضًا، إذ يؤدي الرش في أجواء شديدة الحرارة أو الرطوبة، أو على نباتات تعاني من إجهاد، إلى تفاقم الأثر السلبي. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي استخدام تركيبات غير ملائمة لمرحلة النمو المبكرة إلى زيادة الضرر.

إرشادات للحد من التأثيرات السلبية
لتقليل مخاطر استخدام المبيد، يُنصح بالالتزام بالتوقيت الصحيح للرش، بحيث يتم بعد ظهور الأوراق الحقيقية للنبات. كما يجب التقيد بالجرعات المحددة بدقة، وتجنب الرش في الظروف الجوية غير الملائمة.
وفي أغلب الحالات، لا تؤثر الأضرار البسيطة بشكل دائم على الإنتاج، حيث تستعيد النباتات نشاطها تدريجيًا، ما دام لم يحدث تلف شديد أو فقدان للشتلات في المراحل الأولى.