كيفية زراعة فول الصويا؟.. نبات غني بالبروتينات وسهل الزراعة

كيفية زراعة فول الصويا؟.. نبات غني بالبروتينات وسهل الزراعة

يعتبر فول الصويا الأخضر من النباتات الغنية بالبروتينات، سهلة الزراعة، تعود أصله إلى آسيا، ويُطلق على فول الصويا اسم “الأخضر الصغير”، يشبه الفاصوليا الخضراء، ولكنه غالبًا ما يكون أكثر إنتاجية، وباعتباره من البقوليات، فهو يوفر نفس فوائد الفاصوليا لصحة الإنسان، كما يعتبر نبات مقاوم للصقيع، ويمكن زراعته في أواخر الربيع في مكانٍ مُشمسٍ بالكامل (ست ساعات على الأقل) وتربة ذات خصوبة متوسطة، وحرارتها لا تقل عن 13 درجة مئوية.

النمو

قم بتخفيف الشتلات إلى مسافة 6 بوصات بين كل نبات عندما يصل طول النباتات إلى 4 بوصات، وكذلك إزالة الأعشاب الضارة بشكل سطحي لتجنب إزعاج جذور النباتات، كما ينصح باستخدم السماد أو الأوراق أو نشارة القش للسيطرة على الأعشاب الضارة والحفاظ على الرطوبة، وكذلك الري بانتظام، وعلى الرغم من قدرة فول الصويا على تحمل بعض الجفاف، إلا أن إنتاجه قد يتأثر.

أنواع
يتأثر فول الصويا بطول النهار، ويُصنف إلى “مجموعات نضج” ( MG ) من 00 إلى 10 (يُشار إليها أحيانًا بالأرقام الرومانية)، وكلما انخفض الرقم، نضج الصنف مبكرًا وأنتج قرونًا. طول النهار أساسي للإزهار وإنتاج الفاصوليا.الأصناف قليلة العدد تُناسب المناطق ذات مواسم النمو القصيرة، بينما تُناسب الأصناف ذات الأعداد الكبيرة المناطق ذات مواسم النمو الأطول. بعض الأصناف المقترحة:

متطلبات زراعة فول الصويا والعناية به

يُعد توفير البيئة المثالية بعد زراعة بذور فول الصويا أمرًا بالغ الأهمية لضمان نمو صحي وإنتاج جيد.

الظروف المناخية المناسبة

يُظهر فول الصويا حساسية كبيرة تجاه تقلبات درجات الحرارة، لذا يُفضل أن تتراوح درجات الحرارة خلال النهار بين 20 و30 درجة مئوية، بينما ينبغي ألا تنخفض ليلاً عن 10 درجات مئوية.
وللحفاظ على بيئة مستقرة، يُنصح باستخدام الأنفاق البلاستيكية، خاصةً خلال الفترات الباردة أو عند حدوث تقلبات مناخية مفاجئة، كما يمكن استخدام أغطية بلاستيكية إضافية أو أغطية صفوف خلال مراحل النمو الأولى لتوفير حماية إضافية.

دعم النباتات

نظرًا لطبيعة نبات فول الصويا الذي ينمو طويلاً، قد يتطلب الأمر توفير دعمٍ للنباتات، خصوصًا في المناطق المكشوفة أو التي تتعرض لرياح قوية، كما يمكن استخدام أعواد الخيزران، أو أنظمة التعريشات لضمان بقاء النباتات منتصبة، وهذا يُسهم في تحسين التهوية، وزيادة تعرض النبات لأشعة الشمس، مما يدعم النمو الصحي.

العناية بنبات فول الصويا

بمجرد إنبات البذور وبدء تشكل الجذور، يصبح التركيز على الرعاية اليومية أمرًا ضروريًا لضمان نجاح المحصول.

الري

يحتاج فول الصويا إلى رطوبة ثابتة، خاصةً خلال مرحلة الإزهار وتكوين القرون، ومع ذلك، فهو لا يتحمل تشبع التربة بالماء، لذلك من المهم أن تكون التربة جيدة التصريف.
وتُساهم الأنفاق البلاستيكية في تنظيم عملية الري من خلال حمايتها للنبات من الأمطار الزائدة، ولكن يظل من الضروري مراقبة رطوبة التربة باستمرار.

ينصح بالري المنتظم وبطريقة الري العميق بدلاً من الري السطحي المتكرر، وذلك بمعدل 2.5 إلى 4 سم أسبوعيًا خلال موسم النمو.
كما أن استخدام النشارة حول قاعدة النباتات يُساعد في الحفاظ على رطوبة التربة، والحد من نمو الأعشاب الضارة، وتثبيت درجة حرارة التربة.

التسميد

يُعد فول الصويا نباتًا منخفض الاحتياج للتسميد، نظرًا لقدرته على تثبيت النيتروجين في التربة بفضل البكتيريا التكافلية في جذوره، لذلك، لا يحتاج إلى كميات كبيرة من الأسمدة النيتروجينية.

يكفي غالبًا إضافة سماد عضوي متوازن أو سماد عضوي طبيعي عند الزراعة، ويُنصح بتجنب الإفراط في التسميد، خصوصًا بالنيتروجين، لأن ذلك قد يؤدي إلى نمو مفرط للأوراق على حساب نمو القرون، مما يُضعف الإنتاجية.