طريقة زراعة البطاطس.. اعرف وسائل زيادة الإنتاج وجودة المحصول
تُعد البطاطس واحدة من أهم المحاصيل الغذائية عالميًا، إذ تأتي في المرتبة الرابعة بعد القمح والأرز والذرة من حيث الأهمية الاقتصادية والتغذوية وبفضل غناها بالنشويات والفيتامينات مثل “C” و”B6″، فضلًا عن المعادن كالحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم، أصبحت البطاطس غذاءً أساسيًا يعزز الصحة العامة، إلى جانب مساهمتها الفعّالة في دعم الاقتصاد الزراعي.

البطاطس محورًا رئيسيًا في صناعة الغذاء عالميًا
وتمثل البطاطس محورًا رئيسيًا في صناعة الغذاء عالميًا، حيث تدخل في صناعات متعددة مثل رقائق البطاطس، والنشويات، والبطاطس المجمدة، ما يجعلها مصدر دخل مهم للمزارعين في أكثر من 150 دولة حول العالم.
أنظمة ري البطاطس: بين التقليدي والحديث
يعتمد نجاح زراعة البطاطس بشكل كبير على نظام الري المستخدم، موضحًا الفروق بين الأنظمة المختلفة:
الري بالغمر (التقليدي): رغم انخفاض تكاليفه وسهولة تنفيذه، إلا أنه يتسبب في فقد كميات كبيرة من المياه، كما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الفطرية نتيجة زيادة الرطوبة في التربة.
الري بالتنقيط: يُعد أكثر كفاءة في استخدام المياه، حيث يُوصل المياه مباشرة إلى منطقة الجذور، مما يقلل الفاقد ويرفع من جودة وإنتاجية المحصول، كما يسمح هذا النظام بإضافة الأسمدة مع مياه الري، ويساهم في الحد من نمو الحشائش.
الري بالرش المحوري: يناسب المساحات الواسعة خاصة في المناطق الصحراوية، ويوفر ترطيبًا منتظمًا للتربة، لكنه يتطلب استثمارات أولية أعلى نسبيًا من الري بالتنقيط.

مراحل زراعة البطاطس من البداية حتى التسويق
قبل الزراعة:
تُفضل التربة الطميية الرملية الجيدة الصرف.
يتم حرث وتسوية الأرض بدقة لضمان توزيع المياه بشكل متوازن.
تُستخدم تقاوي معتمدة وخالية من الأمراض، وتُقطّع الدرنات مع التأكد من احتواء كل جزء على “عين” واحدة على الأقل، مع تجفيفها قبل الزراعة.
مواعيد الزراعة في مصر:
العروة النيلية: من أغسطس إلى أكتوبر.
العروة الشتوية: من أكتوبر إلى ديسمبر.
العروة الصيفية: من ديسمبر حتى فبراير.

بعد الحصاد:
تُحصد البطاطس بعد نضج الدرنات واصفرار المجموع الخضري.
تُترك الدرنات في مكان مظلل لتجفيفها وتكوين قشرة تحميها من الأمراض.
تُفرز وتُصنّف حسب الحجم وتُخزّن في درجات حرارة منخفضة (4 – 5 درجات مئوية) مع رطوبة نسبية (85 – 90%) لضمان فترة صلاحية أطول.

