تقليم أشجار التين.. تعرف على أبرز مزاياه

تقليم أشجار التين.. تعرف على أبرز مزاياه

تقليم أشجار التين أمر ضروري للغاية لضمان جودة الإنتاج وكبر حجم الثمار وتسريع نضوجها، بالإضافة إلى تحقيق التوافق الزمني في النضج، فإذا لاحظت أن الشجرة تُنتج نموات خضرية جديدة خلال فترة الإثمار، فإنه يجب قص القمم النامية المستجدة فورًا، لأنها تتنافس مع الثمار على الغذاء، مما قد يؤدي إلى تأخر النضج، صغر حجم الثمار، وفي بعض الحالات إلى تساقطها، ولا تنسَ فحص الأشجار باستمرار للتخلص من أي سرطانات فورًا حفاظًا على صحة الشجرة وسلامة المحصول.

ولتوضيح الأمر، ينبغي النظر دائمًا إلى نهاية الغصن، فإذا ظهرت في أقصى الطرف نموات خضرية جديدة، فهذا يدل على ظهور أوراق جديدة وبالتالي إنتاج خضري، وهو ما يجب قصه خلال عملية التقليم.

أما بالنسبة لتقليم الشتلة، بعد زراعتها في مكانها الدائم، فيُقص ارتفاعها ليصبح بين 60 و100 سنتيمتر عن سطح الأرض، وفي الشتاء التالي، يتم اختيار 3 إلى 5 أفرع قوية موزعة جيدًا حول الساق، ويُقصر طولها إلى 50-60 سنتيمتر، مع إزالة باقي الفروع.

وفي الموسم التالي، يُختار على كل فرع من الفروع السابقة 2 إلى 3 فروع جديدة ويُقصر طولها إلى 40-50 سنتيمتر لتشكل ما يُعرف بالفروع نصف الهيكلية، وفي العام الذي يليه، يُختار على كل فرع نصف هيكلي 2 إلى 3 فروع أخرى ويُقصر طولها إلى 25-30 سنتيمتر، لتكتمل بذلك تشكيل التاج بالشكل المطلوب.

أما تقليم الإثمار، فهو عملية دقيقة يجب مراعاتها بعناية، إذ يؤدي إهمالها إلى تدهور الأشجار، ويُطبق التقليم الخفيف بتقصير الرؤوس النامية وتخفيف الأفرع المتشابكة والمتزاحمة، أما التقليم الجائر، فيجري فقط لأغراض تجديد الأشجار المسنّة، لأنه قد يكون ضارًا بالأشجار الفتية والقوية النمو.

 وبصفة عامة، يتم تقليم الأشجار ذات السلاميات القصيرة بتقصير الأفرع إلى 15-20 سنتيمتر، أما الأصناف ذات السلاميات الطويلة فيتم إزالة قممها للحد من استمرار النمو الخضري، لضمان إنتاج ثمار كبيرة وصحية وتحقيق أفضل جودة للمحصول.