الوقاية والعلاج من الالتهاب الرئوي الفطري.. نصائح مهمة لمربي الطيور
يُعرف مرض الأسبرجلوزيس بأنه التهاب رئوي فطري يسببه فطر Aspergillus fumigatus، ويُعتبر من الأمراض الفطرية الشائعة التي تصيب الطيور. يظهر المرض على شكلين رئيسيين، ولكل منهما أعراضه الخاصة.

أشكال المرض والأعراض
الشكل الحاد: يصيب غالبًا الطيور الصغيرة (الأفراخ) ويؤدي إلى ارتفاع نسبة النفوق (من 5% إلى 50%). تشمل أعراضه فقدان الشهية، التشنجات، صعوبة الحركة، وقد يصل إلى الشلل.
الشكل المزمن: يُلاحظ بشكل أكبر في الطيور البالغة، وتتميز أعراضه بوجود تشنجات عصبية، اضطرابات في الجهاز الهضمي (إسهال أو إمساك)، وتأخر في النمو.
العدوى والتشخيص
تنتقل العدوى عن طريق استنشاق أبواغ الفطر الموجودة في البيئة المحيطة، مثل الأرضية أو العلف الملوث. لتشخيص المرض، يمكن فحص الفطر تحت المجهر، وفي بعض الحالات المتقدمة، يُمكن رؤيته بالعين المجردة في الرئتين أو الأجهزة الداخلية الأخرى للطيور المصابة.

الوقاية والعلاج
بما أن هذا المرض يسبب خسائر اقتصادية كبيرة، فإن الوقاية منه أمر حيوي. إليك أبرز طرق الوقاية والعلاج:
العزل الفوري: يجب عزل أي طائر تظهر عليه الأعراض لمنع انتشار العدوى.
التطهير والتعقيم: رش الأرضية بمواد تعقيم مخصصة ثلاث مرات يوميًا.
العلاج الدوائي: استخدام مضادات الفطريات مثل المايكوستاتين.
التبخير: يمكن تبخير الحظيرة بمواد تعقيم للحد من انتشار الفطر.
التغذية السليمة: إضافة الأحماض العضوية إلى غذاء الطيور لتقوية مناعتها.
الالتزام بإجراءات النظافة والتعقيم المستمرة هو أفضل وسيلة لحماية القطيع من هذا المرض.

