الشجرة المباركة: كيف تجعل زيتونك وفيراً وقوياً؟
تعد شجرة الزيتون من أكثر الأشجار تحملاً وصلابة، غير أنها تحتاج إلى برنامج عناية منظم ومدروس حتى تمنحك أفضل إنتاج من الثمار والزيت، وفيما يلي أهم الإرشادات للعناية المثلى بأشجار الزيتون:
أولاً: الري
تتحمل شجرة الزيتون الجفاف، لكن الري التكميلي يظل ضرورياً، خاصة في الفترات الحساسة:
مرحلة الإزهار: يجب تجنب تعطيش الشجرة، مع الحذر من الإفراط في الري حتى لا تتساقط الأزهار.
مرحلة تصلّب النواة (خلال الصيف): يسهم الانتظام في الري في زيادة حجم الثمار ورفع نسبة الزيت فيها.
ثانياً: التقليم
يهدف التقليم إلى تمكين الضوء وأشعة الشمس من الوصول إلى جميع أجزاء الشجرة.
إزالة الأغصان الجافة والسرطانات (النموات الخارجة من قاعدة الشجرة).
جعل قلب الشجرة مفتوحاً لضمان تهوية جيدة والحد من الإصابة بالأمراض الفطرية.
ثالثاً: التسميد
في الشتاء: يُضاف السماد العضوي المتخمر لتحسين خصوبة التربة وتقويتها.
في الربيع: تُستخدم الأسمدة النيتروجينية لتحفيز النمو الخضري.
قبل التزهير: تساعد رشة خفيفة من عنصر البورون على تحسين عقد الثمار.
رابعاً: مكافحة الآفات
ينبغي الانتباه إلى الأمراض والآفات الشائعة مثل مرض عين الطاووس وذبابة ثمار الزيتون، إذ يساهم الرش الوقائي في الوقت المناسب في حماية المحصول من الخسارة.
نصيحة ذهبية
تحبّ شجرة الزيتون التربة النظيفة؛ لذا احرص دائماً على إزالة الأعشاب الضارة المحيطة بالجذع، لأنها تنافس الشجرة في الماء والعناصر الغذائية.

