«إشارات خفية».. كيف يُعلن الدجاج عن دخوله مرحلة إنتاج البيض؟

«إشارات خفية».. كيف يُعلن الدجاج عن دخوله مرحلة إنتاج البيض؟

تُعدّ لحظة بدء الدجاج في وضع البيض واحدة من أكثر المراحل التي ينتظرها المربون، إذ تمثل التحول الحقيقي في دورة الإنتاج داخل المزرعة، لكن هذا التحول لا يحدث فجأة؛ بل تسبقه مجموعة من العلامات الفسيولوجية والسلوكية التي يمكن رصدها بدقة.

في العادة، تصل الدجاجة إلى مرحلة النضج البيولوجي بين الأسبوع الثامن عشر والعشرين من عمرها، غير أن هذا التوقيت يتغير تبعًا لجودة التربية والعوامل البيئية والتغذية ومستوى الإضاءة داخل الحظيرة.

إشارات يمكن قراءتها من المظهر الخارجي

من أبرز العلامات التي تسبق وضع أول بيضة، التبدل الواضح في لون الأرجل، إذ يفقد الجلد شيئًا من لونه الأصفر المائل للذهبي، في إشارة إلى أن الجسم بدأ يوجه هذه الصبغة إلى صفار البيض الآخذ في التكوّن.

كما أن المشط الأحمر أعلى الرأس يتحول تدريجيًا إلى لون أكثر إشراقًا، ويزداد حجمُه بشكل واضح، وهو ما يعكس نشاط الهرمونات الجنسية التي تسبق عملية الإباضة.

لغة الجسد تكشف الكثير

تتخذ الدجاجة قبل مرحلة الإنتاج وضعية مميزة تشبه القرفصاء عند لمسها، وهي استجابة فطرية تدل على استعدادها للتزاوج ووضع البيض.

ويُلاحظ كذلك امتلاء منطقة الصدر وتضخم عظامها، وهي سمة ترتبط بزيادة كتلة العضلات وتحضير الجسم لدعم العمليات الحيوية المرتبطة بالإنتاج.

نشاط غير معتاد قبل التبييض

قبل أيام من الإباضة، تصبح الدجاجات أكثر حركة وانتباهًا، وتظهر عليها علامات يقظة وحيوية لافتة، فبعض المربين يعتبرون هذا السلوك بمثابة «إعلان صامت» بأن دورة الإنتاج على وشك البدء.

إدارة صحيحة تضمن استمرارية الإنتاج

ولضمان بداية قوية، ينصح الخبراء بتوفير إضاءة معتدلة لا تقل عن 14 ساعة يوميًا، وتقديم غذاء متوازن غني بالكالسيوم والبروتين، إلى جانب الحفاظ على درجات حرارة مستقرة داخل الحظائر.