أي نوع من السماد النيتروجيني أفضل في بداية الموسم: يوريا، سلفات نشادر أم نترات نشادر؟ 

أي نوع من السماد النيتروجيني أفضل في بداية الموسم: يوريا، سلفات نشادر أم نترات نشادر؟ 

كثير من المزارعين يقع في نفس الخطأ كل موسم، وهو استخدام السماد النيتروجيني بدون تحديد ما يحتاجه النبات فعليًا في مرحلته الحالية. اختيار نوع النيتروجين المناسب لكل مرحلة يؤثر بشكل مباشر على نمو النبات وإنتاجيته.

 الفرق بين أنواع النيتروجين

 اليوريا

تحتوي على نيتروجين أمونيومي

سريع الامتصاص

مفيد جدًا في بداية النشاط النباتي
 لكن زيادتها قد تسبب إجهادًا أو سمية للنبات

 سلفات النشادر

نيتروجين أمونيومي بطيء التحول

يقلل pH التربة

ممتاز للأراضي القلوية والرملية

يحتوي على كبريت يحسن خواص التربة

نترات النشادر

نيتروجين نتراتي سريع الحركة

عرضة للغسيل بسهولة

مناسب بعد مرحلة التزهير وليس قبلها

الأخطاء الشائعة

استخدام نترات النشادر في بداية الموسم يؤدي إلى:

ضعف الامتصاص

إجهاد النبات

فقدان النيتروجين بالغسيل

نمو خضري غير متوازن

 التوصية حسب مرحلة النبات

 من بداية النشاط وحتى قبل التزهير

الأفضل:
• يوريا منخفضة البيوريت (رش أو إضافة)
• سلفات نشادر أرضي

الفوائد:
• تكوين البروتينات بشكل أفضل
• منع اصفرار الأوراق
• تقليل إجهاد العناقيد
• نمو خضري متوازن
 الالتزام بالجرعات ضروري، لأن زيادة الأمونيوم = سمية للنبات

 مرحلة التزهير والعقد

الأفضل: نترات النشادر

الفوائد:
• نيتروجين سريع الحركة يصل مباشرة للزهرة والعقد
• يحافظ على التوازن الفسيولوجي للنبات

يُمنع تمامًا استخدام اليوريا أو سلفات النشادر في هذه المرحلة

 تطبيق عملي على المحاصيل

العنب
 قبل التزهير: يوريا منخفضة + سلفات نشادر → تمنع حمى الربيع، تقوي العناقيد، وتحسن لون النموات
 بعد التزهير: نترات نشادر فقط

الخوخ واللوزيات
 بداية النشاط: نترات كالسيوم أو نترات بوتاسيوم
 أرضيًا: سلفات نشادر لتنشيط الجذور

الموالح والزيتون
 رشة يوريا قبل انتفاخ البراعم، تتكرر بعد 10 أيام → تحفز النمو وتمنع الاصفرار