هل تعلم أن الذرة الصفراء تُعد من أكثر المحاصيل الزراعية إنتاجًا وسهولة في الزراعة؟
فالذرة الصفراء من المحاصيل المهمة في القطاع الزراعي، إذ تتميز بسرعة نموها وقدرتها على إعطاء إنتاج جيد عند توافر الظروف المناسبة. كما تدخل في العديد من الاستخدامات؛ فهي تُستعمل في الغذاء البشري، وتُعد مكونًا أساسيًا في أعلاف الحيوانات، إضافة إلى استخدامها في عدد من الصناعات الزراعية والغذائية.
موعد زراعة الذرة الصفراء
يُعد فصل الربيع وبداية فصل الصيف من أفضل الأوقات لزراعة الذرة الصفراء، حيث تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع، وهو ما يناسب هذا النبات الذي يفضل الدفء والتعرض المباشر لأشعة الشمس.
طريقة زراعة الذرة الصفراء
تبدأ الزراعة بتجهيز التربة جيدًا من خلال حرثها وتقليبها، مع إضافة السماد العضوي المتحلل لتحسين خصوبتها وتهيئتها لنمو النبات. بعد ذلك تُزرع البذور في التربة على عمق يتراوح بين 3 و5 سنتيمترات. ويُفضَّل ترك مسافة تتراوح بين 25 و30 سنتيمترًا بين كل نبات وآخر، مع ترك مسافة تتراوح بين 60 و70 سنتيمترًا بين الخطوط لضمان نمو النباتات بشكل صحي.
وتحتاج الذرة الصفراء إلى ري منتظم طوال فترة النمو، مع أهمية الاهتمام بالري خلال مرحلة التزهير وتكوين الكيزان، إذ تعد هذه المرحلة من أكثر المراحل حساسية لتوفر الماء. كما يُنصح بإضافة الأسمدة، خاصة الأسمدة المحتوية على النيتروجين والبوتاسيوم، خلال مراحل النمو المختلفة للمساعدة على تحسين الإنتاج وزيادة جودة المحصول.
نصائح مهمة لنجاح زراعة الذرة
تحتاج الذرة الصفراء إلى التعرض لأشعة الشمس المباشرة معظم ساعات النهار، كما أن إزالة الحشائش المحيطة بالنبات تساعد على تقليل المنافسة على الماء والعناصر الغذائية. ويُعد الاهتمام بالري في مرحلة تكوين الكوز من العوامل التي تسهم في زيادة حجم الإنتاج، بالإضافة إلى أن زراعة الذرة في مجموعات متقاربة تساعد على تحسين عملية التلقيح بين النباتات.
معلومة زراعية
يبدأ نبات الذرة الصفراء عادةً في إنتاج الكيزان بعد مدة تتراوح بين 90 و110 أيام من الزراعة، ويختلف ذلك باختلاف الصنف المزروع والظروف المناخية المحيطة بالنبات.

