ليست بقرة عادية.. تعرف على البقرة الأعلى إنتاجًا للحليب في التاريخ

ليست بقرة عادية.. تعرف على البقرة الأعلى إنتاجًا للحليب في التاريخ


تمكنت البقرة البرازيلية إيفا إيفروس من سلالة جيرولاندو البرازيلية،  ذات الضروع الكبيرة من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من لترات الحليب المنتجة في يوم واحد في بطولة أظهرت ضروعها الكبيرة، حيث يمكنها إنتاج كمية مذهلة بلغت 120,846 لترًا من الحليب في ثلاث طلبات نُفذت في وقت سابق من هذا الشهر، وعلى مدار ثلاثة أيام، بلغ إنتاج هذه البقرة الجميلة 343,563 لترًا من الحليب.

اعتماد إيفا رسميًا من قبل وزير الزراعة

وتظهر ضروع إيفا كبيرة بشكل غير طبيعي، حيث تبرز من أسفل بطنها كمنطاد هواء، وقد تم اعتماد إيفا رسميًا من قبل وزير الزراعة البلدي في ديلفيم موريرا خلال مسابقة أقيمت في البرازيل، وتنتمي البقرة إلى مزرعة أغروبيكواريا كامبوس ليما، الواقعة بالقرب من روساريو، في ديلفيم موريرا.

وفي سياق متصل، نجح العلماء في إنتاج بقرة لا تطلق غازات، وهو التطور الذي يعتقدون أنه قد يغير قواعد اللعبة بالنسبة للبيئة، وأشاد الأطباء البيطريون المشاركون في مشروع لإنشاء المزيد من الأبقار الصديقة للبيئة بميلاد عجل عن طريق التلقيح الصناعي باعتباره “أمرًا بالغ الأهمية”، مشيرين إلى أنه قد يسرع مسار صناعة الألبان إلى انبعاثات صافية صفرية.

العجل، الذي أطلق عليه اسم هيلدا، هو جزء من مبادرة Cool Cows، التي تهدف إلى تربية الماشية التي تنبعث منها كمية أقل من غاز الميثان، وهو غاز دفيئة قوي، ويعتبر هيلدا هو أيضًا أول من ولد باستخدام التلقيح الاصطناعي.

وأوضح علماء المشروع أن استخدام هذه الطريقة، التي تتضمن تخصيب بيض والدة هيلدا في المختبر، يعني أن الجيل التالي من القطيع وصل قبل ثمانية أشهر من الموعد الممكن تقليديا، ويتوقع الباحثون، من خلال الخطط الخاصة بتكرار هذه العملية، أن يؤدي ذلك إلى مضاعفة معدل “الكسب الجيني” داخل القطيع، وبالتالي تسريع عملية اختيار وتربية الحيوانات “الأكثر كفاءة في استخدام الميثان” .

علق البروفيسور ريتشارد ديورست من كلية الريف الاسكتلندية (SRUC)، وهو شريك في المشروع، قائلاً: “مع استمرار نمو الاستهلاك العالمي لمنتجات الألبان، فإن تربية الماشية لتحقيق الاستدامة أمر في غاية الأهمية، وإن ميلاد هيلدا قد يكون لحظة مهمة للغاية بالنسبة لصناعة الألبان في المملكة المتحدة.