كل ما تريد معرفته عن زراعة شجرة القهوة.. من الألف للياء
تُعد شجرة القهوة (Coffea arabica) من أبرز النباتات الاقتصادية على مستوى العالم، نظرًا لقيمتها التجارية العالية وأهميتها في الأسواق الدولية. وفيما يلي عرض موجز لأهم أسس زراعتها والتسميد والجني وطرق العناية بها:
الزراعة:
المناخ: تفضل شجرة القهوة المناخ المعتدل والرطب، حيث تنمو بصورة مثلى في درجات حرارة تتراوح بين 15 و25 درجة مئوية.
التربة: تنجح زراعتها في التربة الغنية بالمواد العضوية وذات الحموضة المعتدلة، إذ يتراوح الرقم الهيدروجيني المناسب بين 6 و6.5.
طريقة الزراعة: تُزرع البذور بداية في مشاتل مخصصة، ثم تُنقل الشتلات إلى الحقل الدائم بعد مرور فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا من نموها.
التسميد:
السماد العضوي: يُوصى باستخدام الأسمدة العضوية لرفع خصوبة التربة وتحسين بنيتها وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية.
السماد المعدني: يمكن دعم النمو الخضري والإثماري بإضافة أسمدة معدنية متوازنة من نوع (NPK) وفق احتياجات النبات ومراحل نموه.
الجني:
مرحلة النضج: تنضج ثمار القهوة عادة بعد نحو 6 إلى 9 أشهر من التزهير.
طريقة الجني: يتم جمع الثمار يدويًا لضمان انتقاء الحبوب الناضجة بدقة، أو باستخدام آلات متخصصة في المزارع الواسعة.
العناية:
الري: تحتاج شجرة القهوة إلى ري منتظم ومتوازن، مع تجنب الإفراط في المياه لتفادي تعفن الجذور.
التقليم: يُجرى التقليم دوريًا لتحسين هيكل الشجرة وتنشيط النمو وتشجيع الإثمار.
الحماية: ينبغي وقاية الأشجار من الآفات والأمراض عبر برامج مكافحة مناسبة باستخدام المبيدات الحشرية والفطرية الموصى بها.
ملاحظات مهمة:
الارتفاع: تنمو شجرة القهوة بكفاءة أعلى في المناطق المرتفعة التي يتراوح ارتفاعها بين 500 و2000 متر فوق سطح البحر.
الإضاءة: تفضل الإضاءة الجزئية أو الكاملة، مع مراعاة توفير ظل خفيف في البيئات شديدة الحرارة.
التهوية: تحتاج إلى تهوية جيدة لضمان صحة المجموع الخضري وتقليل فرص الإصابة بالأمراض.

