طرق انتقال الأمراض في الدواجن 

طرق انتقال الأمراض في الدواجن 

تنتقل الأمراض في الدواجن بطرق مختلفة، ويمكن تقسيمها إلى انتقال عمودي يتم من الأمهات إلى الصيصان عبر البيض، وانتقال أفقي يتم بين الطيور أو عبر الوسط المحيط، ومعرفة هذه الطرق يساعد المربي على فهم آلية انتشار الأمراض واتخاذ التدابير المناسبة للوقاية.

أولاً: الانتقال العمودي

 انتقال عبر المبيض

يحدث هذا النوع من خلال إصابة المبيض مباشرة، فتستقر الجراثيم داخل حويصلات البيض وتبقى ملاصقة للصفار حتى بعد وضع البيضة. وعند الفقس تنتقل العدوى للصيصان.
من أبرز الأمراض التي تنتقل بهذه الطريقة:

التسمم الدموي (سالمونيلا بوللوروم – سالمونيلا جلينيرم).

المايكوبلازما (بنسبة انتقال منخفضة ومتقطعة).

بعض الفيروسات مثل: REO – EDS.

انتقال عبر قشرة البيضة

عندما تتكاثر الجراثيم بكميات كبيرة في أمعاء الطائر، تصعد عبر المجمع إلى قناة البيض، فتلوث القشرة الخارجية للبيضة. وإذا لم تُطهّر البيضة، تنتشر الجراثيم داخل الحضانة وتنتقل للصيصان بعد الفقس.
من الأمثلة على هذه الجراثيم:

E.coli – MG – المكورات العنقودية الذهبية.

كما يمكن أن تنتقل عبر البيض الأرضي الملوث مثل: سالمونيلا نظيرة التيفوئيد – E.coli.

ثانياً: الانتقال الأفقي

التماس المباشر

يحدث عند مخالطة الطيور السليمة للمصابة، فتنتقل العدوى سريعاً داخل القطيع.

 التماس مع مفرزات الطيور المصابة

وينقسم إلى:

أ. انتقال مباشر عبر المفرزات

مثل:

السالمونيلا نظير التايفويد

الكورايزا

الكوليرا

ILT

ب. انتقال غير مباشر

ويكون عبر عوامل كثيرة، منها:

أدوات التربية الملوثة: المشارب، المعالف، صناديق النقل، الفرشة، البياضات، أدوات التلقيح وفرز الصيصان، المفقسات غير المعقمة (خاصة عند وجود فطور كالـ رشاشيات التي تظهر كعقد خضراء على الرئتين والأكياس الهوائية)، سيارات نقل الصيصان، أكياس العلف.

الهواء الملوث نتيجة تقارب المزارع (ينشر ND – ILT – الرشاشيات).

الماء: ينقل العديد من الجراثيم مثل الباراتيفويد.

العلف: قد يكون ناقلاً لفيروسات مثل ND, IBDV أو سالمونيلا نظيرة التيفية.

الإنسان: الزوار، العمال، الأطباء، وعمليات فرز البياض يمكن أن تنقل العدوى.

الحيوانات:

الطيور البرية (تنقل AI، الكوليرا).

القوارض (تنقل السالمونيلا، الكوليرا، الكورايزا).

الكلاب التي تتغذى على النافق وتنقل مسببات الأمراض بين المزارع.

الطفيليات الخارجية.

لدغ الحشرات مثل القراد الذي ينقل زهري الطيور.

ظاهرة النقر خاصة في البياض والأمهات، وتعدّ وسيلة فعّالة لنقل مسببات العدوى.

ثالثاً: ممارسات خاطئة تزيد انتشار الأمراض

ترك الطيور النافقة داخل الحظيرة.

خلط الطيور المريضة مع السليمة، خصوصاً الديوك.

استخدام لقاحات لأمراض غير موجودة في المنطقة، لأن إدخال لقاح غير مناسب قد يسبب دخول المرض نفسه إليها، كما يحدث مع ILT.

مداخل العدوى إلى جسم الطائر

يمكن للعوامل الممرضة دخول جسم الدجاج عبر:

فتحات الأنف.

الفم (المنقار).

ملتحمة العين.

المجمع.

الجلد المتضرر: الجروح أو أماكن وخز الحشرات.