سر محصول الزيتون يبدأ الآن ليس في الربيع.. إليك خارطة الطريق
يبدأ نجاح محصول الزيتون عقب انتهاء القطف مباشرة، وليس مع بداية الربيع كما يظن كثيرون، فالإجراءات الصحيحة في التوقيت المناسب هي الأساس لشجرة متوازنة وإنتاج مرتفع.
بعد القطف مباشرة (من أكتوبر إلى ديسمبر)
تبدأ المرحلة الأولى بتقليم الشجرة لفتح قلبها أمام أشعة الشمس وتحسين التهوية، مع إزالة الأفرع المصابة أو الضعيفة، ويلي ذلك تنظيف البستان من مخلفات التقليم وبقايا الآفات للحد من مصادر العدوى.
كما يُنصح بإضافة سماد عضوي متحلل، سواء كومبوست أو سماد بلدي مخمر، لدعم التربة وتعويض ما فقدته خلال الموسم، إلى جانب إضافة الكبريت الزراعي لتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
فصل الشتاء (يناير–فبراير)
خلال الشتاء تُنفّذ معاملة رش وقائي باستخدام الزيت المعدني مع أحد مركبات النحاس، بهدف الوقاية من الأمراض الفطرية والحشرات الشتوية، ويُراعى إجراء ري خفيف عند فترات الجفاف للحفاظ على حيوية الأشجار دون تعريضها للإجهاد.
مرحلة ما قبل التزهير (مارس–أبريل)
تُعد هذه المرحلة حاسمة في تحديد نسبة العقد، حيث يُوصى بالرش بعنصري البورون والزنك لتحسين التلقيح وتقليل تساقط الأزهار، ويُضاف تسميد آزوتي خفيف فقط في حال ملاحظة ضعف النمو الخضري.
بعد عقد الثمار (مايو–يونيو)
مع بداية تكوين الثمار، يصبح البوتاسيوم عنصرًا أساسيًا لزيادة حجم الثمار ورفع نسبة الزيت وتحسين جودته.
الخلاصة
نظافة البستان والتقليم والتسميد العضوي عقب القطف، يليه رش شتوي وقائي، ثم دعم الشجرة بالبورون والزنك قبل التزهير، وأخيرًا الاعتماد على البوتاسيوم بعد العقد، والالتزام بالتوقيت الصحيح هو الطريق الأسرع إلى محصول زيتون وفير وزيت عالي الجودة.

