زراعة الثوم خطوة بخطوة.. دليل شامل لتحقيق إنتاجية عالية

زراعة الثوم خطوة بخطوة.. دليل شامل لتحقيق إنتاجية عالية

تُعد زراعة الثوم من المحاصيل الزراعية المهمة التي تحقق عائدًا اقتصاديًا جيدًا، شريطة الالتزام بالأسس الفنية في اختيار الأرض، ومواعيد الزراعة، وطرق الري والتسميد، لضمان إنتاج محصول عالي الجودة.

ويؤكد خبراء الزراعة أن الثوم يمكن زراعته في أنواع متعددة من الأراضي، مثل الطينية والصفراء والرملية، على أن تكون جيدة الصرف وخالية من الملوحة أو ذات نسبة أملاح منخفضة، حتى لا تؤثر سلبًا على نمو النبات.

وفيما يتعلق بمواعيد الزراعة، يُفضل زراعة الثوم خلال الفترة من سبتمبر إلى أكتوبر، مع اعتبار الفترة من منتصف سبتمبر وحتى أوائل أكتوبر هي الأنسب لتحقيق أفضل إنتاجية، مع ضرورة تجنب التأخير لما بعد منتصف أكتوبر.

أما الأصناف الشائعة، فتشمل الثوم البلدي الأبيض، إلى جانب الثوم الصيني الأحمر، ويختلف اختيار الصنف وفقًا لظروف السوق وطبيعة التربة.

ويحتاج الفدان إلى كمية تقاوي تتراوح بين 350 و450 كيلوجرامًا من الفصوص، مع زيادة الكمية في حالة استخدام الصنف الصيني نظرًا لكبر حجم فصوصه مقارنة بالبلدي.

وتبدأ عملية تجهيز الأرض بحرثها جيدًا، مع إضافة السماد العضوي بمعدل مناسب، إلى جانب الأسمدة الفوسفاتية والكبريت الزراعي، لتحسين خواص التربة. كما يتم تخطيط الأرض بعرض مناسب للخطوط، ويفضل أن تكون في اتجاه شمال-جنوب لضمان توزيع جيد لأشعة الشمس.

وتتم الزراعة بعد ري الأرض بيوم واحد، حيث تُزرع الفصوص في الصباح الباكر، مع مراعاة توزيعها على جانبي الخط ووسطه، وترك مسافات مناسبة بين النباتات تتراوح بين 7 و10 سنتيمترات.

أما الري، فيبدأ بري خفيف بعد عدة أيام من الزراعة لتشجيع الإنبات، مع تكرار الريات خلال هذه المرحلة حتى اكتمال الإنبات. وبعد ذلك، يتم تنظيم الري على فترات تتراوح بين 15 و25 يومًا حسب طبيعة التربة والظروف الجوية، مع مراعاة احتياجات النبات خلال مراحل النمو المختلفة.

ويشدد المتخصصون على أن الالتزام بهذه الخطوات يسهم في تحسين إنتاجية محصول الثوم وجودته، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا أفضل للمزارعين.