تغذية العجل من الولادة حتى عمر الشهرين: الأساس الصحي للنمو والإنتاج

تغذية العجل من الولادة حتى عمر الشهرين: الأساس الصحي للنمو والإنتاج

تمثل أول 60 يومًا في حياة العجل حجر الأساس لمستقبله الصحي والإنتاجي، إذ تتطور خلالها مناعته وأجهزته الحيوية، ويبدأ جهازه الهضمي التكيف التدريجي من الحليب إلى العلف الصلب.

مراحل تغذية العجل

من الولادة حتى اليوم الثالث:
يُقدم للوليد اللبن الأول (اللبأ) بنسبة 10% من وزنه، أي ما يعادل 4–6 لترات خلال أول 24 ساعة، على أن تكون الجرعة الأولى خلال أول ساعتين، تقسم الوجبات إلى 3–4 مرات يوميًا، ثم تُقل إلى وجبتين بعد اليوم الثاني، ويُتاح الماء بعد مرور 24 ساعة.

من اليوم الرابع حتى الرابع عشر:
يُقدم الحليب الكامل أو البديل بنسبة 10% من وزن الجسم على وجبتين يوميًا، بدرجة حرارة 38–40°م، مع تفضيل البدائل الغنية بالبروتين الحيواني، يبدأ تقديم العلف المبدئي بكميات صغيرة اعتبارًا من اليوم السابع، غني بالبروتين بنسبة 18–22%، مع توافر الماء دائمًا.

من اليوم الخامس عشر حتى الثلاثين:
يستمر الحليب بمعدل 4–6 لترات يوميًا على وجبتين، مع زيادة تدريجية حسب تقبل العجل، يُتاح العلف بشكل دائم، ويُدخل التبن بشكل محدود بعد اليوم العشرين لتنمية الكرش، كما يمكن إضافة مكملات من الفيتامينات والأملاح المعدنية حسب الحاجة.

من اليوم الحادي والثلاثين حتى الخامس والأربعين:
يتم خفض كمية الحليب تدريجيًا لتحفيز العجل على زيادة استهلاك العلف، حيث يصل استهلاكه إلى نحو 1 كلج يوميًا، مع استمرار تقديم التبن والماء بشكل دائم.

من اليوم السادس والأربعين حتى الستين:
يبدأ التحضير لمرحلة الفطام بعد أن يستهلك العجل 1.5 كلغ من العلف يوميًا لمدة ثلاثة أيام متتالية، تُزاد كمية العلف تدريجيًا ويُخلط بعلف النمو، مع تطبيق الفطام التدريجي بين اليوم 55 و60 لتقليل التوتر والإجهاد على العجل.

 الخلاصة:
التغذية السليمة خلال أول شهرين هي حجر الأساس لصحة العجل، قوة مناعته، ونموه الإنتاجي المستقبلي، والالتزام بالبرنامج الغذائي والتدرج في تقديم الحليب والعلف يضمن أفضل النتائج ويضع العجل على طريق صحي قوي وإنتاجي.