تربية النعام البياض: مشروع استثماري واعد وأهمية التغذية

تربية النعام البياض: مشروع استثماري واعد وأهمية التغذية

يُعد مشروع تربية النعام البياض من المشاريع الواعدة في مجال الإنتاج الحيواني، نظرًا لما يتمتع به هذا الطائر من مزايا تنافسية، تشمل سرعة النمو، كفاءة التحويل الغذائي العالية، وقدرته الممتازة على التأقلم مع البيئات المختلفة، ولضمان تحقيق أقصى استفادة وعائد من هذا المشروع، سواء كان الهدف هو إنتاج البيض أو التسمين، يظل عامل التغذية هو الحاسم في تحديد معدلات النمو وجودة الإنتاج.

  1. مرحلة ما قبل الإنتاج (مرحلة الكتاكيت والتسمين)

تبدأ خطة التغذية منذ اليوم الأول لحياة الكتكوت، خلال هذه المرحلة، من الضروري توفير علف بادي عالي الجودة، بحيث يكون غنيًا بالبروتين والطاقة ومزودًا بالعناصر الدقيقة الأساسية.

الاستهلاك الكلي: يستهلك الكتكوت الواحد ما بين 500 إلى 550 كجم من العلف خلال دورة التسمين الكاملة، والتي تتدرج بين علف بادي، نامي، ثم ناهي.

الهدف الوزني: ينصب التركيز على الوصول بالوزن إلى ما يتراوح بين 95 إلى 100 كجم، وهذا الوزن يُعتبر مناسبًا للانتقال إلى مرحلة الإنتاج أو البيع.

مشروع التسمين المستقل: يفضل بعض المستثمرين الاكتفاء بهذه المرحلة فقط، باعتبارها مشروعًا مستقلاً لـ تسمين النعام وبيعه كذبيحة.

  1. مرحلة الاستعداد لوضع البيض (النعام البياض)

بمجرد وصول الأنثى إلى عمر العام، تبدأ الإجراءات استعدادًا لموسم الإنتاج، في هذه الفترة، يجب إجراء تعديل تدريجي في التركيبة العلفية لتلبية الاحتياجات الفسيولوجية الخاصة بالنعام البياض، والتي تتطلب دعمًا لعمليات إنتاج البيض وتقوية القشرة وتعزيز الخصوبة.

التركيبة الغذائية: يجب أن يكون العلف غنيًا بشكل خاص بـ الكالسيوم والفوسفور ومضادات الأكسدة.

محتوى البروتين: تُضبط نسبة البروتين في العلف لتتراوح بين 16% و 18% لضمان استمرار معدلات الإنتاج بكفاءة عالية.

نصائح عامة لبرنامج التغذية والإدارة

لتحقيق أقصى كفاءة غذائية وصحية للنعام، يُوصى باتباع الإرشادات العامة التالية:

تقسيم الوجبات: يُفضل تقسيم الحصص الغذائية اليومية إلى فترتين (صباحًا ومساءً) لضمان الاستفادة القصوى من العلف.

المياه: يجب توفير مياه شرب نظيفة ومتجددة على مدار الساعة.

المتابعة البيطرية: الالتزام بجدولة التحصينات والحرص على المتابعة البيطرية الدورية.

مراقبة النمو: مراقبة وزن النعام بشكل منتظم وتعديل الحصص الغذائية بما يتناسب مع معدلات النمو الفعلي.