الموالح: فاكهة الشتاء وأحد أعمدة التصدير الزراعي في مصر
تُعد الموالح من أبرز فواكه فصل الشتاء، حيث تتربع على عرش الفاكهة في هذا الموسم نظرًا لقلة الأصناف المتاحة خلاله، ولما تتميز به من طعم وقيمة غذائية عالية.
مكانة مصر في إنتاج وتصدير الموالح
تحتل مصر مركزًا متقدمًا على مستوى العالم في إنتاج وتصدير الموالح، إذ تُصدّر كميات كبيرة إلى الأسواق الأوروبية والعربية، وعلى رأسها السعودية، الإمارات، وقطر.
ويمتد النشاط الزراعي للموالح في مصر على مساحة تُقدّر بنحو 500 ألف فدان، تنتج ما يقارب 4.5 مليون طن سنويًا، بمتوسط إنتاج 10.5 طن للفدان.
وتتنوع المحاصيل كالتالي:
البرتقال: يمثل حوالي 70% من إجمالي الإنتاج.
اليوسفي: يشكل نحو 22%.
أنواع أخرى: تشكل الـ8% المتبقية، مثل الليمون والجريب فروت.
تحديات مناخية تؤثر على الإنتاج
تعاني زراعات الموالح من تأثيرات التغير المناخي، خاصة في فصل الشتاء، حيث تُسبب تقلبات الطقس والصقيع في تراجع الإنتاج وجودة الثمار إن لم يتم اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.
نصائح للمزارعين خلال فصل الشتاء
لضمان استمرار إنتاجية الموالح وجودتها، يُنصح المزارعون باتباع التوجيهات التالية:
الانتظام في الري: لتلبية احتياجات الأشجار دون إفراط أو تقصير، خاصة في الفترات الجافة.
الوقاية من الصقيع: اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأشجار من الانخفاض الشديد في درجات الحرارة.
تطبيق برنامج الخدمة الشتوية: لتقوية الأشجار والحفاظ على نشاطها خلال الموسم.
مكافحة الأمراض الفطرية: مثل البياض الدقيقي الذي ينشط في الأجواء الباردة والرطبة.
ختامًا
رغم التحديات المناخية، تبقى الموالح من أهم المحاصيل الشتوية في مصر، سواء للاستهلاك المحلي أو التصدير، ويساهم الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة خلال الشتاء في تحسين جودة المحصول، وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين، والحفاظ على ريادة مصر في هذا القطاع الحيوي.

