القضاء على ظاهرة المعاومة.. كيف تجعل شجرة الزيتون تنتج كل عام؟
تعاني أشجار الزيتون مثل بعض أنواع الفاكهة من ظاهرة المعاومة أو ما يُعرف بـ التناوب في الحمل، حيث تميل الشجرة إلى إنتاج محصول وفير في عام، يتبعه محصول قليل جدًا أو حتى عدم حمل أي ثمار في العام التالي.
تُسمّى السنة التي تنتج فيها الشجرة محصولًا كبيرًا سنة الحمل الغزير، بينما تُعرف السنة التالية بـ سنة الحمل الخفيف، وأحيانًا تظهر نماذج متعاقبة حيث تقل المحاصيل لسنتين متتاليتين قبل سنة وفيرة، أو العكس.
أهم طرق السيطرة على المعاومة في أشجار الزيتون
التقليم
يُعتبر التقليم من أهم الإجراءات للحد من ظاهرة المعاومة، خاصة في سنة الحمل الغزير.
يساهم في إزالة جزء من خشب الشجرة وتقليل البراعم الزهرية الكثيرة، مما يقلل استنزاف المواد الغذائية المخزنة ويستفيد منها في سنة الحمل الخفيف.
فعالية التقليم تعتمد على قوة الشجرة، توزيع الأغصان، وحجم الشجرة.
اتباع برنامج تسميد مناسب
في سنة الحمل الوفير:
تخفيف الأغصان بعد الجني.
إضافة الأسمدة الأزوتية مباشرة بعد الجني.
عند تفتح البراعم: إضافة الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية لزيادة عدد البراعم الزهرية والعقد، وبالتالي وفرة الإنتاج.
في سنة الحمل القليل:
عدم تخفيف الأغصان.
تقديم السماد الأزوتي بعد الجني مباشرة.
إضافة الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية عند تفتح البراعم لتعزيز الإنتاج المستقبلي.
ملاحظة هامة
الجني المبكر للثمار وعدم تركها على الأشجار لفترة طويلة يضمن إنتاجًا أفضل للسنة المقبلة، ويساعد في تقليل ظاهرة المعاومة.

